كنت أود الكتابة عن هذا الموضوع منذ مدة طويلة، خاصة وأنا ربيبة سوريا منذ طفولتي فقد عشتُ فيها أكثر ما قضيتُ في بلادي، وبعد أن غادرتها وأصبحت أتردد عليها بين حينٍ وآخر، كنت أذكر أيام الشتاء القارس، وأنا طفلة ابنة الخمس سنوات، وأرى في الأفق ذاك العادم الأسود الذي كسا مبانيها، ودخان متصاعد من البيوت والحافلات. ...>>>... |