عُمْرٌ مديدٌ حافِلٌ وسعيدُ
هذِي ثمانٍ قد مضَتْ ستعُودُ
ألْفٌ ستأتي، ليس تاسِعُ آخرا
هي مثلُ ذا التاريخ ثم مَدِيدُ
ظهَرتْ كنجم تألق لثقافة
في كل عامٍ والجهود تزيدُ
أعلامُها مئةٌ وأكثَرُ، إنهمُ
من كلِّ صوب بالعطاءِ عَجُودُ
أخذتْ مكانتها بكلِّ تألقٍ
أقْلامها شُعلٌ تشبُّ، وَقُودُ
فَنٌ، ثقافةُ، والبيان رصيدها
فاقَ التراثَ على المدى تجديدُ
هذي جزيرتُنا بفيض عطائها
ورجالُها الأفْذاذُ، بل والصِّيدُ
في عالِم الإعلام هم تاج على
هامِ الفخارِ، إلى العلاء صُعُودُ
هذي ثمانيةٌ وبعدَ مرورها
اليوم تاسُعنا ونعمَ وليدُ
عشراتُ، بل لمئاتِ تحيا، إنها
حَقاً لها استثناءُ ثم خلودُ
كانتْ بدايتها بغازي - بعده
ابن الخميس، وذا المدى ممدودُ
إني أُبارك للجزيرة عمرها
باقٍ بخيرٍ، إنه لعتِيدُ
دعمٌ لها من هؤلاءِ رجالها
(المطلقُ) العملاق ليسَ حُدود
و(لخالد) هو مالك سرُّ العُلا
لجزيرتي، سند لها مرصودُ
تاريخه فيها تليدٌ شاهدٌ
عملٌ، وتطويرٌ هناك فريد
و(عتيق) حقُّ عتيقها لثباتِهِ
كل التحية، جهدهُ معدود
ومديرُ تحرير ثريٍّ فكرُهُ
يا ليت (تركيّا) هناك عَدِيدُ
لي فيكِ (ديوان) وصدق قصائدٍ
الحبُّ يملؤني - لكم مشهودُ
هذي تهانيَّ الجديدة تاسِعٌ
إن أباركُ، إنني لسعيدُ
ياكلَّ أحباب الجزيرة عانِقُوا
عيدَ الثقافةِ فالغرام عُهود