في زمن مضى، وقبل عدة عقود، كان المتعلمون في بلادنا قلة قليلة، ولكن العامة من الناس، وإن كانوا غير متعلمين، يزنون الأمور بموازينها، وينزلون الناس منازلهم، ويعرفون مقامات الناس، ويعطون كل ذي حق حقه.. وفي هذا الوقت الذي كثر فيه عدد المتعلمين، أصبحت هناك ظواهر لا تتفق مع ما يُفترض أن يكون عليه الحال، ومؤدى
...>>>...
|