في الحلقة العاشرة التي استعرضنا فيها المؤسسات الداعمة من قِبل مجموعة من السيدات منهن التشكيليات وأخريات يقدرن الفن التشكيلي سقط سهواً الحديث عن مؤسسة الفن النقي التي أسستها الأميرة أضواء بنت يزيد كما ألمحنا في مقدمة المقال، إذ تعد هذه المؤسسة وبما ساهمت به في فترة نشاطها على مدى سنوات من المؤسسات الرائدة في مجال دعم المواهب وإقامة المعارض للفنانين وإصدار الكتب، إضافة إلى أن المؤسسة تعد الأولى بهذا العطاء على مستوى الرياض وواحدة من المؤسسات النشطة على مستوى المملكة والخليج.
لهذا نعتذر عن الخطأ ونختم بالقول إن الشمس لا يغطيها الغربال، فالفن النقي دائماً في المقدمة أسماً وفعلاً.