| |
(لجان المقاومة) تنتقد (حماس) بشدة: قضية الجندي شاليط لم تتضج بعد.. وملفه فقط لخدمة الأسرى بعيداً عن الأزمات السياسية
|
|
* مكتب الجزيرة - غزة - رندة أحمد: أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، أن صفقة الجندي الاسرائيلي الأسير في غزة (جلعاد شاليط) لم تتضج بعد، وأن الحديث عن تفاصيل الصفقة يعود بالسلب على نفسيات أهالي الأسرى والأسرى أنفسهم الذين ينتظرون الفرج. وقالت الألوية في بيان لها تلقت الجزيرة نسخة منه: لا يجوز لأي فصيل أن يستفرد بالتصريحات فيما يتعلق بملف الجندي شاليط؛ فهذا الأسير موجود لدى الأجنحة العسكرية المنفذة لعملية الوهم المتبدد البطولية التي نفذتها (ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عز الدين القسام وجيش الإسلام). وورد في البيان: لقد شاهدنا في الفترة الأخيرة تصريحات فردية بخصوص ملف الجندي شاليط تسرد تفاصيل حول صفقة التبادل التي أصررنا أن نحافظ على سريتها لضمان تنفيذها ولكي لا تشكل عائقاً أمام نجاحها؛ لذا نتمنى من الجميع الالتزام بلغة الجمع. وعاهدت ألوية الناصر صلاح الدين الله ثم أسرى فلسطين الأبطال بأن يكون هذا الملف فقط لخدمة أسرانا بعيداً عن الأزمات السياسية. وكان أسامة المزيني أحد القادة السياسيين في حركة (حماس) قد كشف أن حركته وافقت على الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط مقابل الأسرى الفلسطينيين على مراحل، موضحا في تصريحات للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن حماس أبدت مرونة بموافقتها على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين على مراحل أولاها: (500 أسير) من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى (400 من النساء والأطفال)، والثانية (500 أسير) بحيث يكون الإفراج عنهم بعد شهر، على أن يكون ذلك مرهونا بضمانات دولية وليست أي ضمانات غير مكفولة بالالتزام. وكان (أبو مجاهد) الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية قد أكد يوم الثلاثاء (5- 12-2006) أن هناك عثرات عدة تعيق التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى أبرزها عدم موافقة الحكومة الإسرائيلية على المعايير التي تضعها الأجنحة العسكرية الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم عن طريق صفقة التبادل.
|
|
|
| |
|