Al Jazirah NewsPaper Tuesday  21/11/2006G Issue 12472الاقتصاديةالثلاثاء 30 شوال 1427 هـ  21 نوفمبر2006 م   العدد  12472
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

كود البناء

دوليات

متابعة

محاضرة

منوعـات

نوافذ تسويقية

تغطية خاصة

القوى العاملة

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

زمان الجزيرة

الأخيــرة

في جلسات اليوم الأول لمنتدى الطاقة السعودي
مناقشة تطوير أعمال التنقيب والإنتاج في الغاز ومستقبل المشاريع البتروكيميائية في المملكة

* الدمام - حسين بالحارث:
ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الطاقة السعودي، الذي تنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية، عقدت يوم أمس، الأحد، عدة جلسات جرى تخصيصها لمناقشة عدد من المحاور هي: تطوير أعمال التنقيب والإنتاج لمشاريع الغاز ومتابعة سير المشاريع البتروكيماوية الراهنة والمستقبلية في المملكة، وسبل الاستفادة من المواد الهيدروكربونية في توليد الطاقة وإنتاج المياه وجوانب الاستفادة من المواد الهيدروكربونية في الصناعة المعدنية التي تعتمد على الطاقة. وشارك في جلسات الأمس عدد من المسؤولين والمختصين في قطاع صناعات البترول والغاز والبتروكيماويات، كما شارك عدد من الحضور بأسئلة ومداخلات أثرت أجواء الحوار.
تطوير أعمال التنقيب والإنتاج لمشاريع الغاز
ترأس الجلسة الأولى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، المستشار في وزارة البترول والثروة المعدنية، الذي قدم المشاركين واستعراض أهداف المؤتمر في عجالة.بعد ذلك ألقى المهندس خالد السناني، مدير إدارة إمدادات الغاز وتسعيره في الوزارة، ورقة عمل حول تعزيز الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار للمملكة، التي تحدث فيها عن إستراتيجيات ومبادرات الوزارة وبرامج التنقيب عن الغاز والنمو في إمدادات الغاز وسوائل الغاز الطبيعي والتوسع في تطوير مرافق الغاز وتطوير الأنظمة الخاصة بصناعة الغاز. كما بين الجهود المبذولة الرامية لزيادة القيمة المضافة إلى المواد الهيدروكربونية. واستعرض السناني بعض الأوراق التي ستقدم في المنتدى من وزارة البترول والثروة المعدنية التي تحتوي على مبادرات متعددة لزيادة هذه القيمة المضافة. بعد ذلك ألقى عبدالله النعيم، نائب الرئيس للتنقيب في أرامكو السعودية، تفاصيل وافية حول خطط التنقيب والإنتاج والتوسع التي تعمل على إنجازها الشركة.وفي الجلسة ذاتها تحدث الدكتور باتريك ألمان- وارد، كبير الإداريين التنفيذيين بشركة جنوب الربع الخالي، عن تجربته في المشروع المشترك بين شركات شل وتوتال وأرامكو السعودية بنسب 40%، و30% و20% على التوالي، في منطقة الربع الخالي الذي يمضي الآن سنته الثالثة من أصل المدة البالغة خمس سنوات كفترة تنقيب أولى تسعى خلالها الشركة للتنقيب في مساحة تبلغ 210.000 كليو متر مربع بإجراء المسح السيزمي، وعن طريق حفر آبار استكشافية التي بدأ حفر أولها في شهر مايو الماضي. ويهدف هذا المشروع إلى التنقيب عن الغاز غير المصاحب بأمل تطوير اكتشافات تجارية وإنشاء بنية أساسية تمكن من تسويق الغاز.
من جهته استعرض إليكسي إليكسينكو، نائب رئيس شركة لوكسار للطاقة المحدودة التي تعمل هي الأخرى في الربع الخالي، عن تجربة شركته في الربع الخالي، التي أكملت أعمال المسح السيزمي في شهر أغسطس 2006م. والمعروف أن هذه الشركة أسست كمشروع مشترك بنسبة شراكة 80%-20% بين شركة لوك أويل الروسية وأرامكو السعودية. وقد أنجزت الشركة ما يقرب من 9.000 كيلو متر من أعمال المسح السيزمي، كما بدأت بأعمال الحفر لآبار استكشافية حسب الالتزام المتفق عليه مع الحكومة السعودية التي تبلغ تسع آبار، كما تناول إليكسي إليكسينو، في سياق عرضه، ما تم إنجازه في مجال تدريب وتطوير الأيدي العاملة الوطنية في الشركة.
وألقى الدكتور شيشنق وانق، كبير الإداريين لشركة ساينو السعودية للغاز المحدودة كلمة تحدث فيها عن تجربة عمل شركته في الربع الخالي حيث تم إنجاز 94% من أعمال المسح السيزمي، كما تم حفر بئرين يجري اختبارهما الآن إلى جانب بئرين سيتم حفرهما قبل نهاية هذا العام وسيعرض بعض التحديات التي واجهت شركته والطريقة الناجحة التي تمت بها إدارة المشروع المشترك وكيف استفاد هذا المشروع من دعم ومساعدة الحكومية السعودية. وبين الدكتور وانق أن شركته اعتمدت على السوق المحلية في تأمين مواد المشروع وذلك تمشياً مع الاتفاقية المبرمة مع الحكومة السعودية.واختتمت الجلسة بعرض للورنزو كاساتي، كبير الإداريين التنفيذيين بشركة أنيبرسا للغاز المحدودة عن تجربة عمل شركته في الربع الخالي. وألقى كاساتي الضوء على بعض التحديات التي واجهت شركته أثناء أعمال التنقيب وعلى التقنيات الجديدة التي تطبقها الشركة كما تطرق للتحديات التي ينطوي عليها العمل في أماكن صحراوية نائية وأوضح الخطط التوسعية المستقبلية بالإضافة إلى ما تحقق من أعمال حتى اليوم.
سير عمل المشاريع البتروكيماوية في المملكة
ركز الجلسة الثانية ليوم أمس، التي رأسها المهندس محمد الماضي، نائب رئيس مجلس الإدارة وكبير الإداريين التنفيذيين بالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، على قطاع البتروكيماويات في المملكة، وهو المجال الذي يعد الأول في خطة تطمح إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني بعد الزيت والغاز حيث سخرت المملكة ثروة الطاقة المتوفرة لها للاستفادة منها كلقيم زهيد الثمن وموثوق في تشغيل ما أصبح الآن واحداً من أكبر مراكز إنتاج البتروكيماويات الرئيسة في العالم.وقدم الدكتور عبدالوهاب السعدون، مدير عام قطاع الطاقة في الهيئة العامة للاستثمار، العرض الرئيسي في الجلسة، موضحاً جهود المملكة لاحتلال موقعها كمركز عالمي للبتروكيماويات. وعقدت بعد محاضرته جلسة تضمنت عدداً من العروض القصيرة عن المشاريع البتروكيماوية المستمرة والمتنوعة.
واستعرض الأستاذ مطلق المريشد، نائب الرئيس لقطاع المالية في شركة سابك، المشاريع الرئيسة الجديدة الثلاثة للشركة: ينساب وكيان وشرق، التي تعد أحدث معامل تكسير يتم إنشاؤها لتنضم إلى المعامل الثمانية القائمة حالياً في المملكة. وذكر في كلمته أنه من المتوقع أن تبدأ (ينساب)، التي ستبلغ تكاليفها 5 بلايين دولار أمريكي، أعمالها التجارية في الربع الثاني من عام 2008م، وستشتمل على مجمع متكامل للبتروكيماويات مع مرفق لإنتاج مشتقات الأولفين، وستكون (كيان) السعودية الأكبر من نوعها عند انتهاء أعمال الإنشاء الخاصة بها؛ مع العلم أنه يجري الآن الإعداد لتمويلها وطرح أسهمها للاكتتاب العام، وستشتمل شركة (شرق) كذلك على معمل تكسير عالمي من المقرر أن يبدأ عمل في عام 2008م.كما تحدث الأستاذ سعد الدوسري، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين بشركة بترورابغ عن سير أعمال مجمع التكرير والبتروكيماويات العالمي الذي يجري بناؤه حالياً الذي سيقوم أيضاً بتنفيذه وتطويره كمركز مساند للمنطقة الصناعية الرئيسة.
وتحدث د. مارك لاشير، مدير المشروع في شركة شيفرون فيلبس السعودية، عن المشروع المشترك (س- كم) مع المجموعة السعودية واستعرض هيكل الشركة وخططها.أما المهندس صالح النزهة، الرئيس والعضو المنتدب لمجمع التصنيع للبتروكيماويات فتحدث عن دخول شركته كمساهم في مشروع معمل التكسير والبولي إيثلين الخاص بالشركة السعودية للإيثلين والبولي إيثلين، وقدم لمحة عامة عن المشروع وسير عمله ومزيج المنتجات والأسواق المستهدفة في المستقبل.واختتمت الجلسة بورقة عمل قدمها فولكر تراوتز، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين بشركة باسل بولي أوليفينز.





نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved