| |
(غزلان) أفادت وأجادت وغيرها التمس الأعذار ووضع العقبات
|
|
في عدد (الجزيرة) رقم 12435 بتاريخ 23 رمضان 1427هـ في موضوع طرحته غزلان عبد الله، وقد لاقت ما لاقت من الردود والامتعاض وكأنها أقدمت على محرم، أو مكروه فأقول: الأخت غزلان حكت الواقع ولم ترد أن تتكلم عن تفاصيل وشروط التعدد بل هي أشارت إشارات إلى هذه القضية فليس معنى هذا أننا نضع الصعوبات والعراقيل، ونصعب التعدد ونقول له شروط وله أحكام وله واجبات، أيضا الزواج من الواحدة له شروط وأحكام وواجبات، ولا أعتقد أن الأخت غزلان تجهل هذا الأمر لكنها عالجت الموضوع من طرف واحد وهو خوف الأزواج، وهذه حقيقة واقعة لا يختلف فيها عاقلان، ولا ينتطح فيها عنزان، فالمرأة الآن أصبحت تخيف الرجل، وتهدد وتتوعد الرجل بأنه لو أخذ عليها لفعلت كيت وكيت هذا واقعنا ونحن نعيشه، أما من ينكر هذا الواقع فهو يعيش في واقع غير واقعه ويصم أذنه، ويغلق بصره عن رؤية الحقائق التي أمامه كالشمس في رائعة النهار ليس دونها غيم ولا قتر. أو نأتي بأسئلة هل وهل وهل حتى نقول أمر التعدد خطير، وطريق صعب فنضع عقبات أمامه من الأسئلة حتى يبقى في ذله وهوانه، والله المستعان. ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وسبحان الله يقولون لو تزوج الثانية لضاع الأبناء، وأنا أقول هناك من عنده امرأة واحدة وأولاده في ضياع وهذا كثير، فلماذا نحصر الضياع في التعدد، حتى ننفر الناس منه، ونصوره بصور بشعة والقرآن الكريم أطلق فيها الكلام. ألا فلا تصعبوا هذا الأمر إرضاء لأنفسكم، أو تعزية أنفسكم بأن الأمر يحتاج ويحتاج ويحتاج.
فهد بن عبد الله القضيبي الرياض - ثانوية شعبة لتحفيظ القرآن الكريم
|
|
|
| |
|