| |
العهد الذهبي الزاهر
|
|
إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمنطقة نجران تعد بحق زيارة تاريخية غير قابلة للنسيان وستبقى محفورة في ذاكرتنا جيلاً بعد جيل.. فهي زيارة مميزة حلمت بها المنطقة وأهاليها طويلاً وها هي في هذه اللحظة يتحقق أمامها هذا الحلم بوجود خادم الحرمين الشريفين فيها بين أبنائه وأهله.. قدم إليهم محملاً بالحب والعطاء والخير الكثير. إن هذه الزيارة الميمونة ذات أبعاد كثيرة فهي إلى جانب كونها زيارة تفقدية فهي كذلك زيارة عطاء سيدشن خلالها العديد من المشروعات التنموية التي ستخدم المواطن والوطن وستسهم بحق في دفع عجلة التقدم بالمنطقة إلى الأمام بإذن المولى عز وجل.. وليس هذا بمستغرب من قائد مسيرتنا ملك الإنسانية المحبوبة فهذا هو نهج هذه البلاد الطاهرة منذ تأسيسها على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - والذي حرص ومنذ اللحظة الأولى على تفقد أحوال رعيته وتلبية احتياجاتهم ومطالبهم رغم قسوة الظروف والحياة آنذاك لتستمر من بعده، وعلى نفس هذا الطريق والنهج القويم خطا أبناؤه الميامين رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته إلى أن وصلنا اليوم إلى هذا العهد الذهبي الزاهر والذي عم فيه الخير والرخاء كل شبر من هذه الأرض الطيبة.. ونجران إذ تحتفي اليوم لابسة أجمل حللها بهذا المقدم الطيب مقدم خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - فإنه يحق لها ذلك فهذا قائد مسيرتنا المعطاء أبو متعب قائد نجاحنا وتقدمنا.. كما لا يفوتني أن أشير إلى أن نجران نعمت دائماً بالاهتمام وبالخير الكثير والمشروعات التنموية الهامة والواقع هو الشاهد على ذلك وقد كان هذا كله بفضل الله سبحانه ثم بفضل قيادتنا الرشيدة - رعاها الله - ثم بجهود وإخلاص الأمير مشعل بن سعود أمير منطقة نجران الذي أعطى دائماً بسخاء فأحب المنطقة وأحبته .. وأنا ومن هذا المنبر الإعلامي الهام أرحب باسمي وباسم أهالي المنطقة بخادم الحرمين الشريفين وبولي عهده الأمين وبصحبهم الكرام متمنياً لهم طيب الإقامة. ختاماً أدعو المولى عز وجل أن يحفظ مليكنا وبلادنا وأن يديم علينا نعمة الأمن والرخاء إنه سميع مجيب.
|
|
|
| |
|