هوى الأزمنة نقلتموني من المحرابٍ إلى العبث
|
سعادة أخي الأديب إبراهيم التركي
يا رعاك الله، دعني أُنيب ثغرك عن قلبي، فتقبل باسم روحي، وباسم عصافير بيتي، جميع عصافيرك أيها الجميل...
زاد الله بيتك ضجيح طفولة، وخضَّبَ لياليكم بندى المسرة، وصباحاتكم بألق الرغد والحبور.
سعدت يا صديقي بنشر قصيدتي، ويبدو أنّها لاقت صدى طيباً، من خلال ما وصلني من رسائل عبر البريد الإلكتروني، من الرياض وجدة ودمشق.. وقد قرأتها عبر الإنترنت......... | | التفاصيل |
|
|
|
|
|