كتاب لمعالي الأستاذ منصور الخريجي يمثل امتداداً لكتابه الأول (ما لم تقله الوظيفة)؛ ففي الأول كان المؤلف شاهداً على الأحداث ومراقباً لها يسجل ويدون دون أن يتدخل فيها بينما هو في هذا الكتاب يعبر عن فلسفته ورؤاه ويدون شخصيته بجوار الحدث.
ولأن الإنسان ابن زمنه فقد ظهر الزمن بكل ما فيه من أمل وألم وبكل ما فيه من شدة ويسر.. وكل هذا انعكس على ما دوَّنه المؤلف هنا.
الكتاب - كما يقول المؤلف - محاولة لاستبقاء الأسماء والأحداث في الذاكرة التي بدأ النسيان يتوغل بين مفرداتها كما يعد متمماً للكتاب الأول في استقصاء لبعض الأحداث التي غفلت عنها الذاكرة في الكتاب الأول.
وهذا الكتاب يقع في مائتين وثلاث صفحات ويأخذ شكل مقالات يجمع بينها غرض واحد هو زوايا الذاكرة.