يتلمحُ التّعبَ
اليَئِنُّ بقلبها؛
فتروغُ منهُ
عندَ هَسْهَسَةِ العَتَبْ.
يا ذاتَ لبّْ!
أتحجِّبينَ
المقلةَ السوداءَ
بالليلِ الصَّفيقِ
من الوَشَبْ
يا ذاتَ لبّْ!
والرِّحلةُ الشَّوهَاءُ،
تُقْسِمُ:
أنَّها عَمَسٌ؛
يُرافِقُهُ سَغَبْ.
شَوهاءُ..
كالسِّعلاةِ
تُقْبِلُ؛ حِينَ تُدْبرُ
في مَغَاسِيقِ النَّصَبْ؛
فَتُبَعْثِرُ
الصَّحْبَ الكَريِمَ
بنَشْوةٍ
في غَير حَقٍّ
أو سَببْ،
وتحطُّ...
ثمَّ تحطُّ...
حتَّى..
يَستبينَ
العَظْمُ!
أو يَنْزُو عَصَبْ!
يا ذات لبّْ!!
أَوَ تحْسَبينَ
الظِّلَّ بَرْدًا
بَينَ أَفْيَاءِ
الحَطبْ!!
فِيْ فيئِهَا
تُطْوَى أَحَادِيثُ
المُروءَةِ ..
والشَّهَامَةِ ..
والنَّسَبْ..
فِيْ فَيْئِهَا
تَحْلُوْ مَعَاذِيرٌ
وَلا تُرْجَى السُّحُبْ
يَا ذَاتَ لبّْ:
كَذَبتْ نُبُوْءَاتُ
الشُّهُبْ؛
لا فَجْرَ يَصْدُقُ؛
عِنْدَ كَذَّابٍ لَجِبْ...
لاَ صُبْحَ يَأتِيْ؛
بَينَ
إِخْوَانِ الرَّغَبْ...
* * *
- أبها 11-11-2010م