أفردت مجلة (الخفجي) عدداً من صفحاتها للحديث عن (مدينة ظفار) في سلطنة عمان.. وقالت إن ظفار بلد الآثار والمشاهير.. وإن أهميتها ترجع إلى المكانة الخاصة لها في التاريخ العماني حيث انبلج فجر النهضة العمانية منها.. وبدأت مسيرة البناء والتعمير والتحديث والتطوير.
وتضمن العدد موضوعاً عن أدب الأطفال.. وكذلك تم تسليط الضوء على الجانب الاجتماعي في فكر الفارابي.. وكتبت أ. ليلى محمد مقالاً عن الشاعر غازي القصيبي - رحمه الله - وقالت: كان من أبرز شعراء التفعيلة التقليدية في النصف الثاني من القرن العشرين وقد اكتسب شهرة واسعة بأعماله الروائية والشعرية والنقدية وبمؤلفاته التي تنحاز إلى الجانب التنويري بمقاييس الأفكار المطروحة على الساحة الثقافية.
وفي باب (فنون) خصصت المجلة بعض الصفحات للحديث عن لغة الخط وقالت إن الخط لغة بيانية جمالية تعبر عن سمات من شخصية كاتبها.