ذات راوية هو.. لملم عنفواناً يحكيه بين دفتي (شبابي) للحاق بُزمرة أطّرت اللبنات الأول.. لأسرة وادٍ عانق السيل.. وادٍ بأمر إلاهي.. تمايز.. فكسب (بجدارة) حبنا له..
وعلى ضفاف رطوبة..
وذات وقت، كان تسامُر (حسن.. رشيد.. م الرميح) ثلاثة رابعهم (الأدب).. خطأ قد رواه العيد في (الميزان) حتى تمخض ذلك المكان ليلد أدباً شعراً بعد علم.. متماوجاً بعزف ثلاثي المأتي.. فكان (الصيرفي) ابناً باراً به يعنيه ولا يعني غيره.. في حقبة بناء بيوت لم تكن الحروف مادتها.. (المشاعر حديدها) وسُقف بسعف الإخاء.. والألفة.. وحب المنورة.
كانت تغاريده.. تقف خلفها.. خلجات مبهمة ذات لذة.. تواسي (جروحاً أدبية) لم يعبأ بها.. ليواجهها بصلابة.
تذعن لآذان تعشقه.. تُستحال.. صاغية.. على طول مداه. حتى دون الهمس.. ذلكم بعض من الحي في الصف الأول من ذاكرتنا.. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
صالح الحسيني
المدينة المنورة
Abd1415@hotmail.com