Al Jazirah NewsPaper Friday  08/12/2006G Issue 12489دولياتالجمعة 17 ذو القعدة 1427 هـ  08 ديسمبر2006 م   العدد  12489
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

استراحة

الثقافية

دوليات

متابعة

أفاق اسلامية

أبناء الجزيرة

شعر

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

سين وجيم

تحقيقات

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

الوزاري الخليجي يستعرض جدول أعمال قمة جابر..الأمير سعود الفيصل:
يجب أن نرتقي بأدائنا الجماعي لنرفع إلى قادتنا قرارات تعزز مسيرتنا

* الرياض - علي سالم العنزي:
استعرض المجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض مساء أمس الخميس موضوعات ومشاريع قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (قمة جابر) التي ستعقد بالرياض غداً السبت وبعد غد الأحد.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية أن مستجدات الملف النووي الإيراني وتطورات الوضع الأمني الخطير في العراق وانعكاسات هذين الموضوعين على الدول الأعضاء ستكون محور بحث قادة الخليج خلال القمة.
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل في كلمته خلال الاجتماع التحضيري أن انعقاد قمة جابر في الرياض تأتي في ظل ظروف دقيقة وتطورات متسارعة تمر بها المنطقة. وقال سموه: نلتقى اليوم في ظل ظروف دقيقة وتطورات متسارعة وتحديات متزايدة وما تشهده منطقة الخليج والمنطقة العربية من تحديات وأزمات وصراعات داخلية وإقليمية ودولية يحتم علينا أن نرتقي في أدائنا الجماعي إلى المستوى المطلوب، حيث نرفع إلى قادتنا عدداً من القرارات الواضحة والعملية التي تعزز من مسيرتنا وتجنب المنطقة المخاطر وتحقق ما يصبون اليه من ترسيخ للأمن الجماعي وتدعيم لمسيرة التعاون والتكامل بين دولنا إزاء مختلف القضايا التي تهم شعوبنا. ولفت سموه إلى أن الأمل يحدو الجميع بأن يتحقق التكامل الاقتصادى كركيزة أساسية في بلوغ الغاية التي يسعى قادتنا إلى تحقيقها خلال دورتهم الحالية وتحقيق المواطنة الخليجية لتعميق الأواصر والروابط الكفيلة بتحقيق الهدف المنشود.
وقال سموه: إن ذلك يستدعي منا جميعا تكثيف الجهود والوفاء بمتطلباتها خاصة المساواة بين مواطني دول المجلس في جميع مجالات التعاون ودفع عملية التنمية في مختلف جوانبها.
وأضاف: من هنا كان لزاما علينا أن نضاعف جهودنا في سبيل أن يحظى قادتنا بتقييم واضح وموضوعي للتحديات الماثلة وسبل التصدي لها وبانطلاقة جديدة لمسيرتنا التعاونية والتكاملية.
سياسياً أكد سمو وزير الخارجية أن تدهور الأوضاع في العراق ما زال يمثل تحديا خطيرا لأمن المنطقة وسلامة مستقبلها، مؤكداً سموه الحرص على أمن العراق ووحدته وسلامته وعلى وقف جميع أشكال التدخل التي يتعرض لها وعلى ضرورة تضافر جميع الجهود في سبيل تحقيق مصالحة وطنية شاملة بين جميع أبنائه ليقفوا صفا واحدا في وجه الفتن الطائفية والانقسامات والتهديدات الإرهابية. ونوه سموه بما صدر عن اللجنة الوزارية الخاصة بالعراق التي اجتمعت مؤخرا في القاهرة حول الدعوة إلى عقد مؤتمر الوفاق العراقي ومواصلة الأعمال التحضيرية له حتى ينعقد والتنسيق في ذلك مع الحكومة العراقية وبالتشاور مع مختلف القوى العراقية من أجل حماية العراق من مخاطر التقسيم والانزلاق نحو فتنة طائفية تهدد أمنه وتطول تأثيراتها الاستقرار الإقليمي. وحول الأوضاع في لبنان أكد سموه على ضرورة أن يعمل اللبنانيون جميعهم على وحدة الصف اللبناني وتعزيز الأمن والاستقرار وتغليب الشرعية والعقل والحكمة ولغة الحوار لتجاوز الظروف الحالية التي من شأن استمرارها المساس باستقرار لبنان ووحدته وأمنه واستقلال قراره السياسي. وفي مؤتمر صحفي مع الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية عقب اختتام الاجتماع التحضيري أعرب سموه عن أمله في أن تحل الأمور بالطرق التي تكفل وحدة واستقلال لبنان.
وقال سموه: أملنا أن تحل الأمور بالطرق التي تكفل للبنان وحدته واستقلاله وسيادته وسيادة قراره السياسي وهذا لن يأتي عن طريق المجابهة، بل عن طريق الحوار وندعو إلى معاودة الحوار.
وقال سموه: لن يكون أحد أحرص على لبنان من اللبنانيين أنفسهم، وأن الشرعية مهمة للبنان، لأننا نعرف ماذا حدث له في فترة فقدان الشرعية.
وعن وجود تقارير تتحدث عن توتر في العلاقات السعودية السورية على خلفية الأوضاع في لبنان وما هي تمنياتكم من القيادة السورية تجاه الاوضاع في لبنان أجاب سموه قائلا: أفضل عندما يصرح وزراء الخارجية
ألا يرد بعضهم لبعض في العالم العربي، وهذا أجدى للعلاقات العربية، هو وصف العلاقات السعودية السورية بأنها تأزمت لأسباب شخصية، وأنا لم أر أن
هناك أشخاصا في المملكة أو أحد تسبب في إساءة أو جمود العلاقة، وسوريابلد غال على أي حال، ولا أريد أن أقول أكثر من ذلك.إلى ذلك، اعتبر سموه أن تقرير مجموعة بيكر - هاملتون للدراسات حول العراق الذي أوصى بتغيير جذري للسياسة الأمريكية في العراق والمنطقة، ليس فيه جديد مؤكدا أنه يترقب ما سيكون تأثيره على السياسة الأمريكية في المنطقة.وقال الفيصل: أعتقد أننا لم نجد فيه جديدا بقدر أنه وضع كل التصورات والاحتمالات في إطار واحد. وأضاف: إن التقرير ما زال في طور الدراسة، وخصوصا اهتمامنا بمدى تأثيره على السياسة الأمريكية، فتقرير بيكر مهم بحد ذاته ولكن الأهم ما سيكون التأثير على السياسة الأمريكية في المنطقة وهذا ما ننتظره نحن بكل اهتمام. وحول الملف النووي قال سموه رداً على سؤال عما تم بشأن اتفاق دول مجلس التعاون في مؤتمر القمة الخليجية السابقة على إرسال وفد إلى طهران للتفاوض معها بما يتعلق بالملف النووي: لم يشكل وفد للذهاب ولكن أتفق على أن يتم اتصال من قبل الدول بطهران في هذا الإطار، لأن هناك انشغال حقيقي بالجوانب البيئية للمفاعلات النووية على شواطئ الخليج وهي مخاطر حقيقية وبالتالي ما زال هذا الانشغال قائما ونأمل أن يحظى هذا الموضوع باهتمام إيران وأن تتعاون مع دول المجلس في وضع ضوابط لعدم حدوث هذه الكوارث المحتملة في أفضل الظروف وحتى في الدول التي لديها صناعات من هذا النوع قديمة تحدث حوادث، والمنطقة حساسة وترتبط بها مصالح كثيرة فبالتالي التعاون مطلوب بين جميع الأطراف.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved