| |
الأميرة نورة بنت محمد تتعاطف مع غادة وتحرص على علاجها غادة تعود إلى أحضان أمها بعد أن كادت تكون ابتهال!
|
|
* متابعة - فوزية ناصر النعيم - عنيزة بعد الضوضاء وبريق الأمل الذي دب في نفوس أهل الطفلة المفقودة (ابتهال المطيري) التي اختفت منذ ما يقارب 7 شهور في محافظة المجمعة وهي تلهو أمام منزل الأسرة.. حيث تجرعت والدتها أصناف العذاب وكادت تتعلق بأي بادرة عثور على ابنتها وتفاعلت حتى مع أشباهها..غادة المطيري طفلة الست سنوات التي كانت برفقة والدتها (منيرة الخليفي) في محافظة الزلفي في أحد قصور الأفراح حيث كانت تحضر زواج أحد الأقارب برفقة الأسرة... (الجزيرة) قامت بزيارة والدة غادة في منزلها بمحافظة عنيزة وتعرفت على الأحداث والملابسات وقرأت في عيون غادة الخوف الذي دب في نفسها من جراء مرور الشخوص عليها وتقاذفها بين الأيدي والعيون.. قالت (أم بدر) والدة الطفلة غادة التي ليس لديها من الأبناء سوى غادة 6 سنوات وبدر 4 سنوات لقد مررت بظرف عصيب جداً وأشعر كأنني كنت في حلم.. أولاً اندهشت من تسارع الأحداث ثم اندهشت أكثر من وجود المفارقات والعلامات البارزة بين شخصية ابتهال المفقودة وابنتي غادة ولقد رأيت علامات الاستفهام على وجوه النساء في صالة الأفراح وترددهن علي والتدقيق في ملامح ابنتي (غادة) والسؤال المتكرر هل هذه ابتهال المجمعة؟ طبعاً نفيت هذه المعلومات ولم يدر بخلدي أن سيارات الشرطة تطوق المكان وتقبض عليّ أنا وابنتي وأخواتي وترمي بي في الحجز دون ذنب يُذكر.. وبدأت الشخصيات من أهل ابتهال تتوافد علينا وتخيلي الضغط النفسي الذي تمر فيه ابنتي (غادة) وهي تنتزع من بين ذراعي لتعرض لكل شخص للتعرف على شخصيتها هل هذه هي غادة.. أم ابتهال؟ والأغرب من ذلك أن هناك شبهاً كبيراً بين طفلتي وابتهال بالإضافة إلى وجود العلامات الفارقة في رأسها ويدها وجسمها.. حيث إن الرأس بارز من الخلف وفي يدها شامة وفي جسمها حرق أثناء تعرضها لحادثة بسيطة في صغرها.. وهذه الأشياء كلها كانت سبباً في تأكد عائلة ابتهال وخصوصاً والدتها وأخواتها وطالبوني رجال الشرطة بالأوراق الثبوتية، وقد كانت مع والد غادة الذي كان يوجد في مقر عمله في الرياض وقمت بالاتصال به وبسرعة البرق حضر ومعه (دفتر العائلة) ومع ذلك لم يقتنع الجميع.. وأصروا على إخضاعنا لتحليل الدم الوراثي (DNA) وعشت ساعات عصيبة على الرغم من ثقتي بأنها ابنتي وأن هذا التحليل سيؤكد ذلك ولكن وجودي في الحجز أساء نفسيتي كثيراً. وقالت أم بدر إنني في هذه العجالة أقدم شكري وتقديري لمن وقف معي في هذا الوضع وخصوصاً إخوتي سلطان وصالح اللذين وقفا معي مواقف مشرفة ولم يعيشوا فرحة العيد وأصروا على بقائهم معي حتى تنفرج هذه الغمة.. وفي اتصال هاتفي لسمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود حرم أمير منطقة القصيم التي كانت تطمئن على حالة الطفلة ووالدتها وأكدت سموها أنها متعاطفة مع الأسرة نظير الموقف الذي مروا به وأنها مستعدة للمبادرة في عرض الطفلة على إخصائيين نفسيين واجتماعيين للمساهمة في خروجها من هذه الأزمة وتأهيلها لنسيان هذا الموقف وممارسة حياتها الطبيعية.
|
|
|
| |
|