|
الجزيرة - فن:
كلُّ العاملين في الدراما السعودية والخليجية وكذلك العربية، يعرفون جيداً الممثل عمر الديني كواحد من أبرز مديري الإنتاج في الشركات الإنتاجية، وأكثرهم احترافية ودقّة في العمل.
عمر الديني الذي بدأ عمله في الدراما كممثل، كان يتجه أحياناً إلى الأدوار «الشريرة»، ثم اتجه لإدارة الإنتاج متوارياً خلف الكاميرا مع ظهور «خجول» في بعض المسلسلات بطلب من المخرج أو المنتج، لكنه ما لبث أن فاجأنا هذه المرة.
اليوم لن يكون عمر الديني ممثلاً أو منتجاً، بل سيكون «الكل في الكل» من خلال مسلسل «كلام الناس»، حيث هو اليوم «المخرج» والمتصرّف الأول في اللقطات وإظهار المسلسل للمشاهد في شكله النهائي.أما لماذا.. فلأنّ عمر الديني خلال السنوات الطويلة التي عايشها مع كبار المخرجين، خلال عمله كمدير للإنتاج، ووقوفه الدائم خلف (المونيتور)، جعله يتشرّب مدارس كثيرة في الإخراج، لكنه بالطّبع لم يستنسخها بل استفاد منها حتى يشكِّل بها رؤيته الإخراجية هذه الأيام.
العاملون مع عمر الديني قالوا إنه لم يبدو مرتبكاً كونها التجربة الأولى له، بل إنهم لو لم يعرفوه جيداً لحسبوا أنه عمل في عشرات المسلسلات «مخرجاً».
عمر الديني يصوِّر عمله برؤية «الممثل» وهذا جزءٌ مهمٌ جداً في عمله، حيث يعرف ما يريده الممثل، ويعطيه فرصته في تفجير «موهبته»، والأجمل أنه عمل خلف الكاميرا وأمامها حتى عرف تفاصيلها، فجاء وراء الكاميرا، ليعطي مَن «أمامها» ما يريد.