نعلم كما يعلم الجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ورعاه- على تذليل جميع العقبات التي تواجه طلبة العلم ومساعدتهم في تحصيلهم العلمي كي ينالوا أعلى درجات العلم ويخدموا دينهم ووطنهم ومجتمعهم، الكثير من هؤلاء طالبات يقطعن مسافات طويلة وبشكل يومي في سبيل طلب العلم، وقد وفرت الدولة حفظها الله حافلات خاصة للطالبات ووفرت جميع الخدمات الضرورية التي يحتجن إليها في جميع مناطق المملكة ولكننا نفتقد تلك الخدمات بكلية التربية للبنات بمحافظة الرس حيث يوجد ملاحظات سوف أذكرها وهي على النحو التالي:
1. الحافلات تفتقد الصيانة اليومية.
2. أغلبية سائقي الحافلات لا توجد لديهم المهارة الكافية للقيادة والتعامل مع مفاجآت الطريق.
3. لا يتم تغيير إطارات الحافلات والتأكد من سلامتها من الأعطاب.
من أبرز الشواهد التي تدل على الإهمال الواضح عدم الصيانة الدورية لإطارات الحافلات مما تعرض له إحدى الباصات بتاريخ 14-2-1433هـ حيث كان بداخله ما يزيد عن (40) طالبة وكانوا بطريقهن للجامعة حيث انفجرت إحدى الإطارات ولم ينتبه السائق وقام بمواصلة سيره حتى احترق الإطار وأحرق الباص بأكمله، ولكن قدّر الله ولم تصب جميع الطالبات بأذى ولله الحمد.. وإنني هنا أناشد المسؤولين بوزارة التربية والتعليم بإيجاد حل عاجل وفعال لإنقاذ تلك الأرواح التي قد نفقدها لا قدر الله بسبب هذه النقاط التي ذكرتها. أسأل الله أن لا يرى أحد منكم أي مكروه.
محمد الحميدي الشعيفاني