|
عن دار المفردات صدر كتاب بعنوان (التحديات الأمنية) أمام مجلس التعاون لدول الخليج العربية (تأليف مسفر صالح الغامدي) وجاء في المقدمة: شغل أمن منطقة الخليج العربي دول المنطقة والعالم أجمع بحكم أهميتها الجيواستراتيجية والجيوبوليتيكية والاقتصادية؛ لاحتوائها على أكبر مخزون نفطي على أراضيها تقدر كميته بحوالي 60% من إجمالي احتياطي العالم إضافة إلى موقعها الاستراتيجي المهم والحيوي، مما جعلها محط اهتمام القوى الدولية المعاصرة وأطماعها، وبالتالي فقد تحولت إلى ساحة ملتهبة ونشبت فيها صراعات واندلعت فيها حروب وتعرضت جل دولها للاحتلال، يضاف إلى ذلك الصراع العربي - الإسرائيلي الذي جعل منها بؤرة من بؤر الصراع الدولي.
واعتماداً على هذا الحراك النشط يريد الكاتب الإبحار مع القارئ الكريم في رحلة تقص وبحث حول التحديات الأمنية أمام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ثم الخروج برؤية موضوعية حول هذه القضية التي أرقت وتؤرق دول المنطقة والعالم بأسره.
تنبئنا سجلات التاريخ القديم أن منطقة الخليج العربي تعرضت إلى اجتياح متتال من إمبراطوريات وقوى خارجية مثل الفرس والرومان والمقدونيين وغيرهم.
وقسم الباحث دراسته إلى ستة فصول:
الأول يشمل المقدمة ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه والإطار العام.
الثاني: الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج العربي.
الثالث: أمن منطقة الخليج العربي من منظور إقليمي.
الرابع: أمن منطقة الخليج والصراعات الدولية.
الخامس: التحديات الأمنية أمام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
السادس: رؤية استراتيجية.