|
كان صباحاً حزيناً حينما أفقنا فيه على نبأ وفاة أحد أهم أقطاب وأصول الخير على هذه البسيطة.
سلطان الخير .. صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله، الذي كان مواطناً قبل أن يكون مسئولاً من خلال قربه من أبناءه وبناته من شعب المملكة، كان إنساناً قبل أن يكون أميراً وسياسياً على الساحة العالمية، فطالت يديه بالخير القريب والبعيد على حد سواء، وقفاته وحسناته وعدله شمل واعتدل مع الصغير والكبير والغني والفقير كل على حد سواء.
على الرغم من ارتباط اسمه وشخصه رحمه الله ارتباطاً وثيقاً وعملياً في النواحي العسكرية والدفاعية، على الساحتين الدولية والمحلية، إلا أن أفعاله أبت إلا أن ترتبط كلمة الخير باسمه، حتى أصبح الناس وأمسوا يذكرونه بالخير، ويتغنون بأعماله ووقفاته، ويعتز به كمثال واقعي يحدث أمامنا في كل يوم، فلا تكاد ترى عملاً خيرياً أو مساعدة وإغاثة إلا وتسمع اسم سموه رحمه الله مرتبطاً بها، هذا إلى جانب سعيه وتكفله بعدد من المراكز والمشاريع الخيرية التي ارتبطت باسم سموه لتقدم خدماتها للإنسانية وللمواطنين في السعودية وفي الخليج على حد سواء.
أبا خالد.. قد تكون تحت الثرى.. ولكن بصماتك فوق الثريا، وقد يكون غاب وجهك .. ولكن لن تغيب لمسات خيرك.
رحمك الله رحمة واسعة، وأنار لك قبرك، وثبتك عند السؤال، وجعل مثواك روضة من رياض الجنة، وأسكنك في عليين، وأسقاك من حوض نبيه.
* رئيس بلدية عنيزة