القدس - رندة أحمد:
كُشف النقاب في إسرائيل عن قرار حكومي بإقامة حي استيطاني يهودي جديد في مدينة القدس الشرقية وبناء 2610 وحدات سكنية في المنطقة الواقعة بين مدينتَيْ القدس المحتلة وبيت لحم، وفق ما نشرته صحيفة هآرتس العبرية أمس الجمعة. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد نشرت إعلاناً في الصحف الإسرائيلية عن الحي الاستيطاني؛ لتمكين كل شخص يعارض البناء أن يعترض على بناء الحي الاستيطاني. وأضافت الصحيفة العبرية بأن الأرض تحت سيطرة ما تُسمى «إدارة أراضي إسرائيل»، وأن الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عنها، وهي المخولة بإصدار تراخيص البناء، وفي حال عدم تقديم الاعتراضات خلال ستين يوماً ستصدر الحكومة الإسرائيلية التراخيص للبدء في عملية البناء، الذي سيشمل أيضاً البناء على أراض في قرية بيت صفافا المقدسية الفلسطينية. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الخطة أُحيلت إلى لجنة التنظيم والبناء في بلدية القدس، ويُتوقَّع أن تتم المصادقة عليها بسرعة. وفي سياق ذي صلة أقدم المستوطنون الصهاينة صباح أمس الجمعة على نقل 6 كرفانات (منازل متنقلة) جديدة إلى منطقة القنية شرق بلدة اسكاكا شرق مدينة سلفيت بالضفة الغربية، وقد لوحظ تكثيف المستوطنين لنشاطاتهم من خلال تسارع أعمال التجريف والإنشاءات في المنطقة. وقال رئيس مجلس قروي اسكاكا سمير حريص: إن جيش الاحتلال والمستوطنين يمنعون المزارعين والمواطنين من الوصول إلى المنطقة. مضيفاً: «إن هذه البؤرة الاستيطانية تتوسع وتتضخم بصورة متسارعة بفعل النشاطات المكثفة من عمليات تجريف وتوسيع للأسلاك الشائكة المحيطة بها، وكذلك بتكثيف عمليات البناء ونقل الكرفانات؛ حيث أصبح عددها في الموقع 11 كرفاناً».