في المقال الذي كتبه معالي الأستاذ تركي السديري بصحيفة الجزيرة الصادرة يوم الخميس الموافق 8-11-1432هـ وتحت عنوان (كلمة للتأمُّل) ما يستحق التقدير والإعجاب، لصواب رأي معاليه، والذي يتلخّص في طلبه إعادة النظر في المقر الذي اختير ليكون مقراً لمركز البحوث والدراسات البترولية، حيث يرى معاليه، تحويله نحو المنطقة التي هي أحق به بحكم طبيعة الأهداف المرجوّة من ورائه، وبحكم الأسباب الأخرى التي نوّه عنها معاليه في مقاله.
ولعلِّي هنا أضم صوتي إلى صوت معاليه، لا سيما فيما يتعلّق بالرغبة في التخفيف عن المدن والتي تتكاثر فيها المصالح والمؤسسات الحكومية، كمدينة الرياض على وجه التحديد.. ولما كانت المنطقة الشرقية هي الأخرى مما صار، يشملها الازدحام وكثافة السكان، فقد يكون المكان المناسب لمركز البحوث والدراسات البترولية (مدينة رماح)، بحكم قربها من مدينة الرياض وكونها غير بعيدة عن المنطقة الشرقية، حيث تقع أهم نشاطات صناعة الزيت ...
إنها سوف تكون المقر المناسب لهذا المركز، وربما لغيره، مما قد يصار مستقبلاً إلى إنشائه ويراد له القرب من مدينة الرياض والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.إ
عبد الرحمن الشلفان