نشرت الأنباء بأن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن قد أضافت إلى مبانيها الجديدة منشآت رياضية من جميع الأصناف لتزاول الطالبات الشؤون الرياضية من خلالها، وقد صمت المتعصبون عن التصدي لهذا القرار الذي لا يتعارض مع أي تعليمات دينية أو خلافها وهي خطوة سوف تسجل تاريخياً لهذه الجامعة لأن وزارة التعليم العالي سوف تبادر إلى إضافة مثل هذه المنشآت إلى مبانيها القائمة والجديدة ولأنها لن تجد ممانعة من أي جهة كانت في ممارسة الفتيات للشؤون الرياضية فائدتها لأجساد البنات واضحة وإضافتها البدنية إلى أجسادهن قائمة وبالمناسبة فقد كان حديث الناس اليوم يدور حول انتظار الجمهور لجهة ما في السماح للنساء بقيادة العربات وسوف لن تجد هذه الخطوة ممانعة من الجهات الأخرى في قيادة العربة على نطاق واسع شأننا ما حدث لجامعة نورة من خطوة جريئة وسوف تدافع الجهات الأخرى الرسمية وغير الرسمية إلى اتباع مثل هذه الخطوة وكأنها لم تكن ممنوعة لأن المنع لم يكن قائما على أساس من العقيدة والشرع حتى تمنع أن خطوات التطور تسجل تقدماً حضارياً مواجهة خيبة الأمل التي يواجهها المتشددون أمام هذه الخطوة وسوف يقفون حيارى لا يعلمون ماذا يفعلون في هذه الواقعة الشديدة الفشل وسوف يكثرون من الاجتماعات وعقد ما يشبه المأتم في الطريق المعتم الذي فقد التصور الباهر كما يزعمون حيث يفقدون نجاحاً في طريق مظلم وطريق الخلاف طويل ولا حدود له، و لن يتوقف حتى يكتشف المجتمع ما يخدم المواطنين فيباشرونه.