الدمام ـ هيا العبيد
كشف مختص في الشؤون الأسرية والعلاقات الزوجية عن ارتفاع حالات الخيانة الزوجية خلال العام المنصرم التي بلغت من 30 في المئة إلى 60 في المئة خلال عام من شهر جمادى الآحرة العام الماضي إلى جمادى الآخرة من 1432هـ وعزا الأسباب إلى عدم التنشئة الأسرية التي تتهاون بالحياة الدينية أو الفرد المستهين داخل هذه الأسرة بالالتزام في الحجاب والخلوة والسهر والخروج والسفر والاختلاط.
وبيَّن الاستشاري في مركز البيت السعيد ورئيس جمعية البر بالقطيف عبد الله العليوات لـ»الجزيرة» أن عدم المعرفة بالحياة الجنسية وعدم ممارستها بالشكل الصحيح الذي يشبع الطرفين.. مما يؤذي للشبق الجنسي وعدم الإشباع والبحث عن الإشباع بأي وسيلة، دافعًا للخيانة الزوجية، بالإضافة إلى مشاهدة الأفلام الخادشة للحياء التي تحتوي على فصول خيانة الزوجين وتُعدُّها هذه الأفلام أمرًا عاديًا، وكذلك المواقع الإباحية، وبالإضافة إلى ثورة الاتصالات التي أصبح فيها الفرد يتصل في أي وقت.
وأضاف العليوات أن الصراعات المتلاحقة بشكل مستمر ويومي بين الزوجين يؤدي لعدم الاستقرار الأسري مما يتسبب في الجفاف العاطفي بينهما وبحث أحدهما عن إطفاء الغريزة بالوقوع في شرك الخيانة التي تنتهى عادة بالانفصال.