رحل عنّا مؤسس صحيفة الجزيرة التي أضحت الآن منارة إشعاع علم ومعرفة ودراية وثقة يشار لها بالبنان على الصعيد المحلي والإقليمي والعربي والدولي.
رحل عنّا رائد من رواد الصحافة والثقافة والفكر والأدب، وعالم اللغة والتاريخ والأنساب الذي قضى جلّ حياته في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي بتوثيقه لذاكرة التاريخ وبتعددية مؤلفاته وبحوثه ورحلاته لتدوين تاريخ وطنه -المملكة العربية السعودية- والوقوف على آثاره.
برحيله نفقد شاعراً من أبرز الشعراء وأديباً من ألمع الأدباء ومؤرخاً من أوثق المؤرخين في مملكتنا الغالية والخليج.
لذا يعدّ غيابه فقداً كبيراً للوطن وللمجتمع السعودي كافة، ولكن سوف تبقى ذكراه خالدة في ضمير الثقافة والفكر والأدب بما حققه من إنجازات في مسيرة حياته الحافلة بالإبداع والتميز.. من هنا لا يسعني إلا أن أرفع أحر التعازي وصادق المواساة لأبناء وبنات وأحفاد الفقيد ولكافة عائلة الخميس؛ والعزاء موصول للوسط الثقافي والإعلامي خاصة وللمجتمع السعودي كافة. رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.. و{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.
عبدالعزيز بن خالد الشدي