|
بغداد - نصير البغدادي
قتل ثمانية من أفراد الشرطة العراقية بينهم أربعة ضباط، وعشرة سجناء ينتمون إلى تنظيم القاعدة متهمين بتنفيذ هجوم على كنيسة، خلال محاولة فرار من سجن في وسط بغداد ليل السبت الاحد تخللتها اشتباكات. وقال مصدر أمني رفيع المستوى: إن «عشرة متمردين وثمانية من عناصر الشرطة بينهم أربعة ضباط قتلوا خلال محاولة فرار تخللتها اشتباكات وقعت بعد منتصف ليل السبت الأحد».
وأضاف أن بين الضباط القتلى «عميد يدعى مؤيد الصالح هو مدير مكافحة الارهاب في منطقة الكرادة» وسط العاصمة العراقية. وتابع «بين المعتقلين المدعو حذيفة البطاوي ومجموعة من المتمردين المتهمين بالوقوف وراء الهجوم ضد كنيسة سيدة النجاة».
ويقع السجن الخاص بقضايا الإرهاب والتابع لوزارة الداخلية في محيط الوزارة، في منطقة قريبة من شارع فلسطين وسط بغداد. وقال المصدر الأمني: إن «العملية التي قادها البطاوي بدأت عند قيام ضابط برتبة ملازم بمحاولة استجوابه حول سلسلة الاغتيالات الأخيرة وإمكانية قيام القاعدة بعمليات انتقامية لمقتل أسامة بن لادن». وذكر المصدر أنه «لدى فتح باب الزنزانة الخاصة بالمجموعة، تمكن البطاوي من الاستيلاء على مسدس الضابط والاحتفاظ به كرهينة، قبل أن يتمكن الآخرون من مغادرة الزنزانة إلى باحة السجن».
وأضاف أن «المجموعة تمكنت من الوصول إلى مكتب العميد مؤيد الصالح وقتله باطلاق رصاصة في رأسه، وقتل ضابط آخر برتبة مقدم، فيما أصيب مقدم آخر بجروح»، وقتل الملازم الرهينة وملازم آخر.
وأشار إلى أن «المجموعة تمكنت من الاستيلاء على أسلحة مختلفة وقنابل يدوية داخل السجن، وقعت بعدها اشتباكات مع حراس السجن» قتل فيها أربعة عناصر من الشرطة. وتمكن خمسة من السجناء «من التسلل إلى سيارة عسكرية في محاولة للفرار، لكن قوات التدخل السريع قتلتهم جميعهم»، بحسب المصدر ذاته. ووفقاً للمصدر الأمني، فإن عدداً من الموقوفين أنقذوا حياة اثنين من الضباط غير المسلحين بعدما قاموا بتخبئتهم فيما بينهم.