قامت جامعة لويزيانا باستبعاد الدكتور دومنيك من تدريس الطلاب في منتصف الفصل الدراسي نظراً لتشدده الأكاديمي ورسوب عدد كبير من طلابه، فهو يعطي طلابه مع بداية كل محاضرة اختبارا قصيرا ليضمن استمرارهم في الحضور والقراءة، وهو لا يصحح اختبارات طلابه حسب المنحنى (أي قياسا بدرجة أضعف وأفضل طالب) ، بل يؤكد على وصول طلابه إلى مستوى عال من الإتقان، وهو يعطي عشرة اختيارات لكل سؤال (بدلا من أربعة اختيارات) ليستبعد عامل التخمين. بعد أبعاد الدكتور دومنيك قامت الجامعة برفع درجات الطلاب، ثم أجرت حواراً حول تضخّم درجات الطلاب.
يرى مناصرو دومنيك أن الجامعة خرقت قواعد الحرية والأكاديمية، يقول أحد أعضاء جمعية أساتذة الجامعات الأمريكية إذا لم تكن مثبت وظيفيا « Tenured « فعليك أن تفكر بإدارة الجامعة قبل أن تعتمد رسوب عدد ملحوظ من طلابك.
في مدينة أوكلاتد حصلت السيدة سورز ذات الخمسة والتسعين ربيعا وذات الأربعين حفيدا على درجة البكالوريوس، وبحسب موسوعة جنس، فإن السيدة سورز تعتبر ثاني أكبر معمرة في العالم تحصل على البكالوريوس.
تخرجت سورز من الثانوية في عام 1932، وكانت تحلم بمواصلة تعليمها الجامعي إلا أن حلول الكساد الاقتصادي العالمي آنذاك حال دون ذلك. في مقابل هذه العجوز الطموحة انظروا في العدد المهول من شبابنا الذين يتم فصلهم سنويا من جامعاتنا بسبب تردي إنجازهم العلمي في وقت توافرت لهم كل الإمكانات.