|
تحليل - وليد العبدالهادي :
جلسة الأمس:
اختبر سوق الأسهم منطقة بيوع عند حاجز 6700 نقطة وبحجم تداول متوسط مغلقاً بنمط شرائي مؤقت وكان الدعم من القطاع البتروكيماوي الذي دفع بمؤشره إلى مستوى المقاومة 6877 نقطة (للقطاع) وأبعده عن الحاجز النفسي 6800 نقطة بجهد متواضع من سابك لكن التغيير الملحوظ في كيان وينساب حيث مكنتا السوق بوزنيهما من التعويض قليلاً، أما القطاع المصرفي فتعرض لبيوع من قبل السعودي الفرنسي بنسبة 2.3% وساب بنقطة مئوية ولدى السعودي الفرنسي دعم جيد قد يكتفي بالهبوط عند 44 ريالا.
أما بقية المصارف فجزء كبير منها يستعد للصعود المتدرج، وكما كان متوقعا سيستمر القطاع في مضايقة المؤشر العام طيلة الموسم الرابع للإعلانات (كل جلسة يستخدم مصارف معينة)، وبإغلاق السوق عند 6701 نقطة يكون الاتجاه جانبيا. أما العزم فهو متوسط حيث بلغت الكميات المنشطة 140.5 مليون سهم 60% منها بيوع خفية.
جلسة اليوم:
ما حدث في الجلسة يصنف على أنه انتعاشة في الاتجاه الخاطئ حيث التعاملات التي كانت فوق حاجز 6700 نقطة أكبر بكثير من دونه؛ لذا يرجح أن المسار العام خلال بضعة أيام أي حتى تنتهي الإعلانات الموسمية هو اتجاه هابط لكن غير حاد، ولفت الانتباه عزم متنامي في كل من الاتصالات السعودية والكهرباء ربما يتوجه إليهما صانع السوق كبديل عن سابك والمصارف، وبعد دمج حركة التداول لآخر 53 جلسة يرجح أن يغلق المؤشر العام عند مستوى 6701 نقطة.