طلعت على ما كتبه د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي في زاويته (دفق القلم) بالعدد رقم 13718 الصادر صباح يوم الثلاثاء الموافق 6 - 5 - 1431هـ، تحت عنوان (في منزل الماضي يُورق الأدب)؛ تعليقاً على زيارته لمنزل الأخ عبدالله بن عبدالمحسن بن محمد الماضي وإهدائه كتاب (نشأة الإخوان ونشأة الأرطاوية).
ولقد أجاد وأفاد العشماوي في هذا الطرح. والماضي اتجه إلى التأليف؛ فأصدر ثلاثة كتب هي: (ذاكرة الزمن) و(خواطر وأحاديث للأبناء) وأخيراً وليس آخِراً (نشأة الإخوان ونشأة الأرطاوية). ويحرجك الماضي عند بعث كتبه لك بوصفها هدية بأسلوبه ورقة عبارته وتواضعه الجم.
ولقد وجدت في كتابه الأخير كسابقيه فكراً نيراً وأسلوباً متميزاً وتسلسلاً بديعاً، ويقع الكتاب في 284 صفحة مدعماً بالصورة والوثائق التاريخية المهمة، وهو يؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ هذه البلاد عاش وعايش كثيراً من مراحلها، وأخذ بشهادة شهود موثقين تعايشوا معها؛ فظهر الكتاب في حلة بديعة، يأخذك إلى حقبة جميلة من الزمن الماضي.
فالشكر والتقدير للماضي على تواصله الدائم مع محبيه.
عبدالرحمن بن محمد السلمان – سدير