قرأت ما كتبه الأخ فهد بن سليمان التويجري لصحيفة الجزيرة بتاريخ 5 جمادى الأولى من العام الجاري 1431هـ مودعاً مساجد سدير وجوامع المجمعة ومودعاً الأئمة والمؤذنين والمستخدمين في هذه المساجد ومودعاً كل مسجد أو جامع ألقى فيه موعظة أو حضر فيه لقاءً متعلقاً بعمله كمدير لإدارة أوقاف المجمعة. وأقول تعليقاً على ذلك: إنني أعرف احتياجات مساجد الرس إلى تجديد وتوسعة مبانيها الحالية ومنها مسجد سعد بن الربيع الذي وافقت اللجنة الوزارية على إعادة بنائه بمواصفات جامعة قبل حوالي سنين ومنها جامع المزروع وهو طراز معماري قديم وضيق وتم توسعته بمظلة من صفائح الشينكو ومنها الجامع الكائن بحي الجندل إمامه عبدالعزيز الخليفة الذي يحتاج إلى أعمال ترميم وصيانة قد تكلف أكثر من تكلفة إعادة بنائه من جديد وهو الخيار الأولي. كذلك حاجة جامع الشايع الذي يصلي فيه على الجنائز إلى العديد من أعمال التحسين والتطوير والتجميل التي تجعله بمواصفات أحد الجوامع الحديثة التي تمثل واجهة حضارية للبلد كجامع الشيخ صالح الحناكي وجامع العذل وجامع عبدالله بن عمر وإلى أن يتم تجهيز جامع الشايع بهذه الصفة، فالأولى نقل صلاة الجنائز إلى أحد هذه الجوامع وهي مبادرة كان الواجب أن يتبناها المسؤولون في إدارة أوقاف المحافظة والمسؤولون في لجنة المساجد الغافلون - هداهم الله - عن هذه الاحتياجات التي كثرت الكتابة عنها دون جدوى ولعل هذه الكتابة تعيدها إلى ذاكرة المسؤولين.
محمد الحزاب الغفيلي - الرس