يقول المفكر جوزف كونراد إن (كل أنواع الطموح مشروعة خلا تلك التي توصل إلى الأهداف المنشودة على بؤس الإنسانية وسذاجتها) انتهى.....
.....وفي السياسة وفن التحكم يميل عماد شعيبي على أن (العقلانية التاريخية تستدعي من القائمين على السياسة أن يوسعوا الدور الذي يأخذه القطاع الواسع من المواطنين في الحياة السياسية وذلك للحد من الدور المأزقي الذي يظهر بتنامي أقلية فردية أو جماعة صغرى تتركز فيها القوى وتصبح أكثر فاعلية وخطراً على الخيار السياسي للحكم، وأيضاً من أجل توزيع القوى على مساحات واسعة الأمر الذي لا يجعل منها ذات نسبة تأثير مركزة في القرار السياسي إلا إذا اجتمعت المشاركة بين قطاعات واسعة، وهذا بحد ذاته ما يسمح باستقرار بعيد المدى للنظام السياسي، وفسح المجال أمام الحسم التاريخي والفرز الممكن لمشاركة أوسع لقطاعات مهمشة في النظام). هذا يتكلم عن الرأي العام، لكن هناك رؤى حول بنية وهيكلة، فهل تدرك عقول أعضاء مجلس الشورى المعنى الحقيقي لمثل هذا الأمر؟ هم أبخس.