هامبورج - (د ب أ)
قال فريق من العلماء الألمان إن كوكب المريخ كان في الواقع تجري به بحار ذات يوم، وحفرت قيعان البحار الجافة على سطح الكوكب في أخاديد طويلة تقاطعت تماما مثل الشقوق العطشى في قيعان البحيرات الجافة على الأرض حسبما يقول الباحثون الألمان.
ودرس الباحثون شبكات من الشقوق في نطاق 266 فوهة لأحواض مدمجة واكتشفوا مضلعات يصل قطرها إلى 250 متراً، وأشكال الأخاديد ليس بها شيء جديد وحتى الآن فإن مجاري الحفر التي تشاهد على المريخ تعزى إلى انكماشات سببتها تغيرات حرارية في الجمد السرمدي وهى طبقات متجمدة تحت سطح المريخ. ولكنّ تحليلاً جديداً يوضح أن تلك الانكماشات الحرارية بوسعها فقط أن تحدث حفراً يبلغ أقصى قطر لها نحو 65 متراً.
ولم يستطع الباحثون تفسير وجود حفر واسعة على سطح المريخ، وقال رامي المعري من معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي في ألمانيا الذي قام بالدراسة: (شعرت بالإثارة عندما شاهدت حفراً على شكل فوهات على سطح المريخ يبدو أنها واسعة جداً من أن تكون قد حدثت نتيجة للعمليات الحرارية كما شاهدت أيضاً أنها تشبه جفاف الأخاديد التي نشاهدها على الأرض في البحيرات الجافة).وقال (هذا نوع النماذج نفسها التي تشاهدها عندما يجف الطين في حديقة منزلك ولكن الضغوط التي تتشكل عندما تتبخر السوائل يمكن أن تحدث أخاديد كبيرة وحفراً على النطاق الذي نشاهده في الفوهات).