الرياض - عيسى الحكمي
بدأ الأمير فيصل بن تركي فعلياً مساء أمس مهامه كنائب لرئيس نادي النصر بعد ترشيحه في اجتماع الاثنين الماضي خلفاً للأمير وليد بن بدر الذي قدم استقالته بعد مسيرة حافلة استمرت 3 سنوات. وأصبح فيصل بن تركي الذي عرف بدعمه الشرفي القوي من يوم أمس الرجل الثاني في إدارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن وهو الأمر الذي يعتبره النصراويون مكسباً لسير المرحلة الحالية من مسيرة النادي.
من جانب آخر أجلت الإدارة النصراوية إعلان اسم المدرب الجديد بعد أن تسلمت أمس ملف مدرب برازيلي شهير مما جعلها تتريث لترى نهاية المفاوضات معه وفي حال تم الاتفاق معه فإنه سيكون الاسم المفضل على مواطنه روبيرتو فرنانديز أقوى المرشحين حتى الآن لقيادة الأصفر بعد قفل ملف الأورجوياني كوستا.