سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقرأ في الجزيرة مواضيع كثيرة تتحدث عن الطرق والمواصلات وأقول: الكل يعلم مكانة الأحساء وموقعها الجغرافي وثقافة سكانها وكونها خزان النفط والغاز لهذا البلد الكريم وهي تأمل من المسؤولين التفاتة واهتماماً أكبر وأشير إلى الآتي:
فبين فترة وأخرى نسمع بتنفيذ مشاريع بالأحساء وعندما يتم الاستفسار عنها تجد أنها مشاريع قديمة عفا عليها الدهر بل إن بعضها يحتاج إلى إعادة تأهيل.
كما أن كثيرا من تلك المشاريع بعيدة عن الأحساء مئات الكيلو مترات ولا تخدم الأحساء إلا كما تخدم سائر المناطق والمحافظات لأنها طرق دولية.
ثم إن الأحساء بحاجة إلى طرق محورية ودائرية تتناسب وحجمها ولقد عملت وزارة النقل ضلعا محوريا يربط طريق قطر بطريق الأحساء الظهران وهذا يخدم مستخدمي الطريق المتجهين إلى دول الخليج لسائقي سيارات النقل وغيرهم أكثر من خدمة المواطنين بالأحساء وقد رأينا الطرق الدائرية التي عملتها الوزارة بالكثير من المدن وكيف أنها تخترق تلك المدن بكباري وأنفاق مع أن الكثير من تلك المدن تفتقر إلى موقع الأحساء كونها تحيط بالعديد من دول مجلس التعاون التي تسابق الزمن في التطور والعمران إضافة إلى ميزات الأحساء الديمغرافية والاقتصادية والتاريخية وغيرها.
وبالنسبة لمشروع نقل سكة الحديد خارج الأحساء فنأمل من المسؤولين بناء كباري وأنفاق وغيرها من المشاريع وإن عطل المشروع وأضفي عليه تحسينات وتحديثات فإنه أفضل وأحسن وسيضفي مزيدا من الجمال والروعة على الجهات التي يمر بها فمسألة سكة الحديد ليست مسألة معقدة أو أنها تضر بالجهات التي تمر بها وأؤكد لماذا لا يكون مسار السكة الحديد مظهرا حضاريا بالأحياء والجهات التي يمر بها كما هو الحال بمدينة الرياض.
والأحساء بحاجة ماسة إلى فرع مستقل لإدارة الطرق كما هو الحال بالنسبة للعديد من الجهات الحكومية الأخرى بالأحساء.
إننا نأمل أن نسمع ما يثلج صدور أبناء الأحساء بعمل مشاريع طرق تخدم الأحساء كحاضرة وما يتبعها من مدن وقرى لتسهيل عملية التنقل وتكون واجهات جمالية للأحساء تباهي بها أشقاءها من مدن المناطق الأخرى والتي حظيت بنصيب أوفر من قبل الوزارة الموقرة.
عبدالوهاب إبراهيم محمد الرويضيان