سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ/ خالد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
نقرأ ما تنشره جريدة الجزيرة الغراء حول السيول والأمطار التي توالت على مناطق ومدن البلاد هذه الأيام بفضل من الله وحده؛ حيث فاضت السدود وارتوت الأرض بخيرات السماء بعد هطول أمطار غزيرة على مدينة المجمعة هي الأولى منذ سنوات عديدة؛ حيث استنفرت المدينة وأخذت الاستعدادات المبكرة لمثل هذه الظروف التي قد تحصل في موسم السيول والأمطار، وتسببت السيول الجارفة في إزالة الحاجز الترابي بالقرب من الجبل الموازي للسد الجديد خاصة أنه ما زال تحت التنفيذ من قبل الشركة المنفذة للمشروع مما تسبب في جريان مخزون السد بقوة شديدة باتجاه السد القديم الذي فاضت المياه منه فوق منسوبه الطبيعي وبما أن الدفاع المدني على متابعة مستمرة ولديه استعداد مسبق حيث تم رفع درجة الاستعداد إلى أعلى درجة والأخذ بالاحتياطات اللازمة، وذلك بمتابعة من مدير الدفاع المدني بالمجمعة وبقية العاملين في الفرع وبتوجيهات مباشرة من سعادة الفريق سعد التويجري مدير عام الدفاع المدني الذي تفقد آثار السيول بنفسه وتابع الأحداث أولا بأول والعمل على الدعم والإسناد مما كان له الأثر الكبير على كافة الأفراد إضافة إلى التوجيهات السديدة والمتابعة الدقيقة من محافظ المحافظة سمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل آل سعود حيث كان لتوجيهه ودعمه الدور الكبير في إنقاذ المواطنين والمحافظة على أرواح الأهالي من كارثة حقيقية وخطورة قصوى من جراء تدفق السيول بقوة شديدة ناحية الأودية القريبة جدا من المدينة ولكنها عزيمة الرجال العاملين وتكاتف الجميع مع أخذ الاحتياطات الضرورية في مثل هذه الظروف. لقد أحسن مرور المجمعة بقيادة مدير المرور النشط وقائد السير على إغلاق المنافذ والطرق المؤدية إلى المواقع الخطيرة حيث كان لهم دور كبير ونشاط وحيوية ناهيك عن التفاني والإخلاص في كافة المهام المناطة بهذا الجهاز، ولعل شرطة محافظة المجمعة اضطلعت هي الأخرى بدور كبير بقيادة مدير الشرطة حيث قامت الدوريات بنشاط ملحوظ وعمل دؤوب، وفي نفس الصدد قدمت بلدية المحافظة أعمال تشكر عليها حيث سخرت كافة الإمكانيات وفتحت الطرقات أمام المركبات والمرابطة أمام المواقع الخطرة لساعات عديدة؛ حيث نشاهد معدات البلدية في كل مكان وزاوية من أنحاء المدينة.. حقيقة نحن اليوم نشكر ونثمن لكافة المسؤولين في مدينة المجمعة بداية من محافظ المحافظة النشط، ونهاية بذلك الموظف الصغير الذي قدم كل ما لديه في سبيل تنفيذ ما طلب منه وما تحقق ذلك إلى بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير المنطقة وسمو نائبه سطام بن عبدالعزيز حيث المتابعة المستمرة.
فهد أحمد الثميري - المجمعة - ص.ب: 351