الأستاذ خضران القرني عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي قال: سنوات ثلاث مرت على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم للملكة العربية السعودية... تجلت بالخير والعطاء والنماء على كافة الأصعدة.. وفي شتى مجالات الحياة.
- وما حفلت به البلاد خلال هذه الفترة الوجيزة من الإصلاحات المتعددة ليس بوسعنا حصرها أو تتسع لذكرها هذه المساحة.. وحسبنا إنها انجازات رائدة ومسيرة موفقة.. من ملك صالح همه أن يكون في مستوى الأمانة وحسن الظن والثقة والمسؤولية أمام الله أولا.. ثم أمام وطنه وشعبه.. وأن يرى بلاده وقد سمت إلى العلياء والمجد والرقي في كافة مناحي الحياة.. ففي عهده الزاهر الرغيد.. تحسنت ظروف الميزانية للدولة.. وقفزت أرقامها إلى الأعلى لتعطي في مدلولها أشراف البلاد على نهضة تسابق في مسيرتها الزمن.. وانطلاقا من هذه المسيرة المباركة والجهود التي تواكبها: نهض التعليم بنوعيه العالي والعام في شتى مراحله ومناحيه وتخصصاته ليصل في مستواه ما وصله التعليم في دول العالم.. نهضة وتقنية ومكانة.. وتقوت الناحية الاقتصادية للبلاد عن ذي قبل.. وكونت قنوات أسهمت إسهاما فاعلا في إنعاش حياة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية وأوضاعهم الاجتماعية.. وتطورت الصناعات بشكل ملموس وشجعت ماديا ومعنويا سعيا للاكتفاء الذاتي.. واهتم بصحة المواطن فأنشئت من اجل ذلك العديد من المستشفيات والمراكز والمستوصفات في المدن والقرى والهجر حكومية وأهلية لتؤدي دورها في خدمة المواطن والوافد على مختلف الطبقات والمستويات.
- وطور نظام القضاء ليواكب ظروف العصر ومتطلبات الحياة ومستجداتها.
- ولضمان سلامة مسيرة التطوير والإصلاح وفق ما خطط له أوجدت جهات تعنى بمتابعة خطط الإصلاح ومكافحة الفساد بشتى صوره وألوانه.
- لقد بذل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - من أن أمسك بزمام مسيرة الحكم بالبلاد جهودا موفقة ومساع حميدة كان لها الأثر الفاعل في نهضة البلاد وتقدمها.. واوجد أجواء من الحوارات الفاعلة بين أطياف المجتمع المختلفة.. وحل قضايا المواطن والمقيم صغيرها وكبيرها.. وعزز سياسية وعلاقة البلاد في الداخل والخارج مما أكسبها متانة وقوة وبات لها صيتها وثقلها في دول العالم.
- إن قافلة الخير والعطاء والنماء التي يقودها خادم الحرمين الشريفين من اجل خير البلاد وعزها وتقدمها وسؤددها.. دائبة السير نحو الأفضل والأجمل والأكمل رقيا وتقدما ونهضة.
- حفظ الله بلادنا وأدام عليها عزها وخيرها وأمنها.. في ظل قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسدد على طريق الخير خطاهم. ولهم منا الدعاء والإخلاص وتجديد الولاء وبالله التوفيق.