نعيش هذه الأيام الذكرى الثالثة لمبايعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكاً للمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولياً للعهد، إن هذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً تحيي فينا كل ما رسخه ملك الإنسانية من معاني التسامح والعدل والمساواة.
ثلاثة أعوام مضت كانت مداداً لما أسسه المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من جعل القرآن دستوراً والدين الإسلامي منهاجاً.
لا يسعني في هذا المقام إلا أن أهنئ القادة والوطن وأبناء هذا الوطن
وكل عام ومملكتنا تنعم بالخير والأمان بإذن الله.
* مدير فرع المياه بمحافظة الزلفي