«الجزيرة» - الرياض
ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ محاضرة قيمة بعنوان (مدخل إلى قراءة كتب الحديث)، وذلك مساء الجمعة الماضية بجامع إمام الدعوة في حي النسيم شرق مدينة الرياض، في مستهل الدورة العلمية المتخصصة في السنة النبوية الأولى التي تنظمها الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها بالتعاون مع مركز الدعوة والإرشاد بالرياض في ذات الجامع وتستمر حتى التاسع والعشرين من ذات الشهر. وأثنى معاليه على مثل هذه الدورات المتخصصة التي ترفع الهمم للاعتناء بالسنّة والحديث.وأفاد الشيخ صالح آل الشيخ أن الحديث والسنة لفظان يكثر ورودهما فمن قائل إن الحديث أوسع من السنة لفظا ومحتوىً، ومن قائل إن السنة أوسع في محتواها وموضوعاتها ومدلولاتها .. والحديث حينما نقول علم الحديث فإنه عند أهله المتحققين به يعنون به ما نقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو عن أصحابه أو عن التابعين أو عن تابعيهم من الآثار والأخبار، والأحاديث المنقولة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وآثار الصحابة والتابعين ومع التابعين تجدها منقولة في كتب الحديث.وأشار معاليه في هذا الصدد إلى أن لفظ الحديث يشمل كل ما نُقل عن هؤلاء في جميع أبواب العلم، ما نقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التفسير، أو في المعتقد أو في الفقه أو في الأخلاق، أو في الترغيب والترهيب، أو في الأذكار، ويشمل أيضاً ما نقل عن الصحابة - رضوان الله عليهم - وما نقل عن التابعين وتبع التابعين، لذلك تجد في كتب السنة والحديث، الحديث المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الأكثر، وربما وجدت الأثر عن الصحابي أو الخبر عن التابعي وتبع التابعي، وهذا يدل على أن لفظ الحديث الذي له كتبه الخاصة به يشمل المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته والتابعين وتبع التابعين من الآثار والأخبار في فنون العلم المختلفة.وأجاب معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ عن الأسئلة التي طرحت عليه من قبل الحاضرين حول موضوع المحاضرة.