Al Jazirah NewsPaper Friday  15/02/2008 G Issue 12923
الجمعة 08 صفر 1429   العدد  12923
المليك وتذليل الصعوبات أمام المواطنين
إبراهيم بن سليمان الحمدان

* نحمد الله ونشكره أن هيَّأ لنا في هذه البلاد الطيبة قيادة حكيمة تسعى لخدمة الدين والوطن، وتذلل الصعوبات للمواطن وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله- ورعاه. الذي لم يغفل عن شعبه والسهر على راحتهم وتفقد حوائجهم وتلبية مطالبهم وقضاء حوائجم فمكرماته لم تتوقف. فكان - حفظه الله- يتابع قضايا الشعب بنفسه، ويسعى لحل مشاكلهم.

* وهذا ليس غريبا على حكومة جعلت القرآن الكريم والسنة النبوية دستورها ومنهجها. فسلك منهج الرسول - صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الرشدين وخلفاء الدولة الأموية والدولة العباسية الذين كانوا يتابعون مصالح الشعب ويسهرون على راحتهم، ومن ذلك مراقبة الأسواق وارتفاع الأسعار فيسعون الى حلها.

* وها هو خادم الحرمين -حفظه الله- يجدد ما فعله خلفاء الدولة الإسلامية السابقين بمتابعة مصالح شعبه وتلمس حوائجهم وتخفيف الأعباء عنهم، ويبر بقسمه الذي أقسم به عند توليه الحكم أن يقوم بتطبيق الشريعة الإسلامية ويسعى لتحقيق العدل بين الرعية والنظر في مصالح الشعب.

* ويضيف - حفظه الله - مكرمة إلى مكرماته السابقة، حيث تتالت هذه المكرمات. فعندما رأى شدة البرد على شعبه أصدر أوامره الكريمة بصرف ما تحتاجه الأسر الفقيرة ما يسد حاجتهم ويخفف عنهم شدة البرد.

* وعندما رأى ما يعانيه الشعب من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة أصدر أمره الكريم قرارات جديدة أدخلت البهجة والسرورعلى المواطن وخففت من أعبائهم لتشمل جميع الشعب على مختلف شرائحه. وهي زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي وإضافة بدل غلاء معيشة إلى رواتب الموظفين وتحمل الدولة 50/ من رسوم جواز السفر ورخصة السير ورخصة الإقامة للعمالة المنزلية ومنع الاحتكار ودعم السلع وغير ذلك.

* فهنيئا له حيث مسح دمعة اليتيم، وسد حاجة الفقراء والمساكين، وهذا يدل على حرصه - حفظه الله- بشعبه واهتمامه بهم وتفقد مصالحهم والسهر على راحتهم.

* فقد صدق مع الله ووفى بالوعد.

* فيجب علينا أن نحمد الله ونشكره أن هيأ لنا قيادة حكيمة عادلة ناصحة بذلت ومازالت تبذل كل مافي وسعها لخدمة الدين والوطن.

* ويجب علينا أن نرفع أكفنا بالدعاء له.

* فأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظ خادم الحرمين، وأن يسدد خطاه، وأن يمد في عمره ويرزقه الصحة والعافية، وأن يقيه مصائب الدنيا والآخرة.

* وأن يديم على هذه البلاد أمنها وعزها واستقرارها في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز - حفظهما الله- وسدد على الخير خطاهما.

مشرف النشاط بالمعهد العلمي في محافظة الزلفي



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد