بريدة - غالب السهلي
(النجاح... مسيرته وامتداداته الحسية والإبداعية) عنوان لقصة مهرجان الربيع 29 والتي بدأت فكرتها بالتماسك في الرأي والاتفاق على التعاون وبذل المستحيل ثم انتهت بأهداف تجلى فيها مفهوم الترفيه المتقن.
فبعد أن أسدل الستار عن فعاليات ربيعية رائعة كانت مسرحاً مفتوحاً للإبداع والتألق شاركت فيها العديد من الأسماء اللامعة وقطف المنظمون والرعاة وكذلك الجمهور والزوار ثمار كل فعالية أثلجت الصدر وآنست النفس بمستقبل مشرق لثقافة ترويحية ترمز إلى اللحمة الوطنية والوئام الاجتماعي انتهى مهرجان ربيع 29 ولم تنتهِ مسيرة بناء فكرة مهرجان ربيع 30 لأنها في متناول عقول رصيفة تسعى للتألق والنجاح وسيكون للترقب أحوال تبشر بالجديد والمتطور.
وكان ختام مهرجان الربيع 29 مسكاً، حيث تواصلت الإثارة والمتعة في كل ركن من أركان مقر الفعاليات، فهذه فعالية الإبداع التقني الذي يجسده مجموعة من شبابنا في مسابقة (السيارات المرهمة أو المعدلة) والتي يتفنن شبابنا في إدخال التعديلات والإضافات على بعض السيارات، والتي تؤدي إلى مزيد من الفعالية في أداء السيارة إضافة إلى تغيير الشكل الداخلي والخارجي، مما يكشف عن قدرات متميزة لدى شبابنا في مجال الابتكار.
وتلك فعالية الخيمة الرئيسية فيها من الفقرات ماهو مسل وماهو مربح، وهناك فعالية خيمة القنص وفعالية خيمة المعارض وفعالية مسرح الطفل المتجول وفعالية مجلس الشعر وغيرها من الفعاليات الأخرى التي اعتادها الزوار.
ليكون الختام رائعاً كما كانت البداية ثروة وطنية خدمت الناس واستثمرت بما ينفع ويشفع لمدينة بريدة بأن يفتخر سكانها بمهرجان نال استحسان المختصين وخرج بمردود بناء جديد للمهرجانات الربيعية في ظل العمل الجماعي الوطني.