تعانق الضباب مع السحابة على قمم جبال جازان ومن غير مقدمات كان المشهد أبلغ من الوصف. استشعره زوار مهرجان جازان الذين جمعوا الحسنيين: دفء الشواطئ وطبيعة الجبال حيث كانت جبال جازان بني مالك وفيفاء والحشر على موعد لاستقبال زوارها الذين نشدوا الاستمتاع بالطبيعة الجبلية الجميلة في بني مالك.. كانت الأجواء جميلة.. السحب كثيفة.. الضباب يلف الجبال.. متعة الطبيعة تنشد من يطلبها.. متعة المكان.. متعة الزمان.
إنها طبيعة جازان المتنوعة.. تنوعها الجغرافي الذي أفرز كنوزاً سياحيةً قد لا تتوفر لأي مكان آخر.
جبال بني مالك التي حباها الله بالطبيعة الرائعة التي تضم بين جنباتها العديد من المواقع السياحية ذات الطبيعة الخلابة المتميزة والقرى التراثية والقلاع الأثرية كانت بمقوماتها الطبيعية الخيار الأمثل للباحثين عن الطبيعة الجميلة والهواء العليل..جبال شاهقة وقرى مُعلَّقة متناثرة على قمم الجبال.. أودية سحيقة وشلالات متدفقة وبرك طبيعة.
في جبالها تعانق السحابة الجبل تأسرك بجمال طبيعتها الأخاذ.
خضرة نضرة.. وظلال وارفة.. وجمال غير طبيعي.. هواؤها عليل.. وماؤها سلسبيل..
غابة وغيمة.. وقمة جبل.
سحابة لا تفارق سماؤها
وماء ينساب
أزهار ورياحين وياسمين
وطيور تُغرد على الأغصان
وأنت تقف على تلك الجبال يستوقفك الكثير من الأمور.. يسرح بك خيالك إلى ذلك الأفق الواسع الرحيب
تهيم هنا وهناك..
غابات العرعر والسمر تملأ المكان..
مزارع البن تنتشر على تلك المدرجات الجبلية وتغطي جنباتها.
إنها الطبيعة الخلابة التي لا بد أن تجد المتعة وأنت تهيم في جنباتها.