أيها القمر البعيد أود أن أسألك وأرجو أن تجيب فأنا وحيدة وأنت وحيد
لماذا أرى منك الجفاء؟
لنكن أصدقاء.. لماذا لا تريد فأنا وحيدة وأنت وحيد أعذرك أعذرك فأنت لا تعرف عني الكثير..
لقد سمعت عنك المثير وأحببت فيك الأثير
رأيتك في ليلة سمراء فسألت عنك؟ فأجابني الشعراء، أجابوني بهراء من يعرفه غير الرحلاء، فهو رفيقهم بالفلاء، وأجابني الأحباء فهو ونيسهم في الليالي الظلماء تحت الأشجار الخضراء ويشاركهم الحب والوفاء، وأجابني الفقراء بأنهم يشكون له بؤسهم وما يلقوه من عناء وأنه يستقبلهم بصدر رحب، ثم رد علي الشعراء بأنه منبع شعرهم ومنه ينبع الضياء ويعشقه الأدباء ويرون فيه البهاء.
فازددت شوقاً لمعرفة ما تملك من عطاء، فأنت حيث ما رأيت نور السماء وأغنية يحبها الأصدقاء والأحباء، أجبني أيها القمر البعيد أود أن أسألك وأرجو أن تجيب فأنا وحيدة وأنت وحيد..
هل نكون أصدقاء؟ فغرب ولم يجيب وبقيت وحيدة وهو وحيد..
نوف البدر- الزلفي