قبل ما يقارب من سبعة أعوام انتهت وزارة المالية من تنفيذ المباني الخاصة بمنفذ (الدميثه البري) الجديد الواقع على بعد (18) كم باتجاه الغرب من محافظة طريف التابعة لإمارة منطقة الحدود الشمالية بكلفة تجاوزت ال (25) مليون ريال سعياً من الوزارة في التخفيف من الازدحام الذي يعاني منه منفذ الحديثة البري.. وقد استبشر أهالي المنطقة عن قرب افتتاح هذا المنفذ آنذاك إلا أنه لم يتم افتتاحه بعد على الرغم من أنه مضى على إنشائه أكثر من سبع سنين، ونحن إذ نشير إلى ذلك لنأمل من معالي وزير المالية الأخ الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وهو الرجل الذي عمل ويعمل بكل إخلاص وتفاني وارتقى بأداء وزارته إلى أفضل المستويات أن تعيد الوزارة النظر في افتتاح هذا المرفق الحيوي المهم لما له من أهمية وجدوى اقتصاديتين تعودان بإذن الله بالفائدة المرجوة وتسهمان أيضاً في تنمية منطقة الحدود الشمالية.. كما أن العبور عبر المنفذ سوف يختصر المسافة على المسافرين من أبناء المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي الراغبين في السفر إلى بعض البلدان العربية والأوروبية مثل سوريا ولبنان وتركيا وأوروبا وأيضاً السيارات وقوافل الترانزيت التي تحمل البضائع الصادرة من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والواردة إليها.