بعد معاناة طويلة في الولايات المتحدة الأمريكية تخللها إيقافه مرتين للتحقيق بعد ملاحقات لا مبرر لها عاد الطالب السعودي عبد الله بن مسبر بن طوالة بعد أن أكمل سبع سنوات أكمل فيها دراسته وقد حظي بالمتابعة والرعاية الكاملة من سفارة خادم الحرمين الشريفين هناك ليعود بالماجستير الذي أنساه كل ما لقيه من عناء.
|
وعن هذه الرحلة الشاقة والفرحة العارمة بنتائجها الطيبة كتب شقيقه الشاعر مرس بن طوالة هذه القصيدة المعبرة:
|
عانيت وتحملت هم وغربه |
ما هزتك سود الليال المعابيس |
كاس الصعايب جاز لك مر شربه |
تراهن على اجتياز كل العواكيس |
مكانتك بالمجتمع راس حربه |
كسبت يوم الناس ردوا مفاليس |
كسبت علم ومجد ماهم بقربه |
عفيت اخوي اللي يجيب النواميس |
اخوي يوم الوقت شان وغدربه |
ما ينثني عزمه بعيد المراميس |
كافح إلياما بالعلا شق دربه |
جاب الشهادة رغم كل الحواسيس |
دراسة الليسانس يوم أن جهر به |
عزم على أن يجيبها بكل تكريس |
والماجستير أجاد به وانتصر به |
رجع وكله مجد ذيب الملابيس |
مضايقات مر فيها انقهر به |
وصبر إلياما زاح كل العواميس |
هذا زمان قل من ينستر به |
باحداث سبتمبر لفونا مناكيس |
والا انت رحت وجيت بعلوم ذربه |
مرفوع راسك فوق كل النسانيس |
من قيل لي جيتك ربي ومر به |
هلت دموع في عيوني محابيس |
لأن بعدك يعلم الله كربه |
وبجيتك ردن همومي مراويس |
|
------------------------------- |
أين نحن من اهتمام الأوائل؟ |
------------------------------- |
بعض كبار السن من الآباء والأجداد أصحاب التجارب الطويلة في الحياة لديهم مخزون ثقافي من القصص والأشعار القديمة النادرة التي يجهلها الكثير منا، والمعروف أن الأوائل يهتمون بالأشعار والقصص، ويحرصون عليها أشد الحرص، سماعاً وحفظاً، ونظماً. |
وقد لمست ذلك من خلال زيارتي لبعضهم والالتقاء بهم، وزيارة غيري لمجموعة منهم، ومن يجلس معهم ويستمع لحديثهم الشيق، ولتلك القصائد لبعض شعراء الرعيل الأول التي لا زالت في صدورهم يحفظونها ويتذكرون أصحابها يستفيد كثيراً ويأنس بما يسمع منهم، لذا أتساءل: |
أين من يهتم بالأدب عن هؤلاء الذين يحملون ثروة غالية في صدورهم؟ . |
لماذا لا تتم زيارتهم والنهل من معينهم العذب، والاستفادة من ثقافتهم الشعرية خاصة أنهم يفرحون بذلك؟ فهم يحفظون الكثير، ويتذكرون ما لا نتذكره ونعرفه، قبل أن يرحلوا عن الدنيا - أطال الله أعمارهم بالخير - ويرحل معهم ما حفظوه في صدورهم، وهنا نخسر ثروة أدبية ليست بالهينة، وجميل بنا أن نقوم بزيارتهم وكتابة ما يقولون من قصص وأشعار، أو تسجيلها في أشرطة الكاسيت، أو حفظها في الصدور إن أمكن ذلك، خصوصاً أن فيها ما ليس معروفاً ولا موجوداً عند أحد، لتبقى ذكرى وثروة نحتاجها كثيراً تذكرنا بالماضي العريق، ومن لا ماضي له لا حاضر له. |
وإذا فعلنا ذلك فقد قمنا بأمرين، وكسبنا حسنيين، واجب الزيارة لهؤلاء والاستفادة مما يحملونه بين ضلوعهم من جميل الكلام، وفي هذا خدمة للأدب ومن يعشقونه. |
++++++++++++++++++++++++++++ |
صالح بن عبد الله الزرير التميمي |
الرس ص.ب 1200 |
++++++++++++++++++++++++++++ |
|
------------------------------- |
الأقنعة |
------------------------------- |
الوجيه اللي تساقط.. تملك الحب وتبيعه
|
ازرعتني في زوايا.. صوت مظلم.. ما اسمعه
|
صدموني بين قسوة.. وبين فقدان الذريعة
|
الذهول وطال فيني.. بازدحام.. الأقنعه
|
بالخيانة جف زرعي.. أحرقوا زاهي ربيعه
|
وثاربه عصف النوى.. من جذوعي وقلعه
|
والشموخ وطبع فيني.. والغدر فيهم طبيعة
|
والوفا شخص ونادم.. عض منهم.. مصبعه
|
ودعوني ليه؟ مدري!.. في محطات الفجيعة
|
في دياري واسجنوني.. في الزوايا الأربعة
|
جردوني من شعوري.. وسط نيران القطيعة
|
رجعوني.. للغياب.. يلمني.. في مدمعه
|
وقبل تكفين المروفه.. قدموا كاس الخديعة
|
بآخره كان المرار.. وما قدرت اتجرعه
|
ما بكت إلا عيونٍ.. ودعت أغلى وديعة
|
قلبها.. وأشواقها.. ونبضها الدافي.. معه
|
من سنين الحزن عبد.. درب طعنات سريعة
|
والزمن لا أقفى يعاند.. غصب عني.. باتبعه
|
اثبتوا لي صدق ظني.. وكل إحساسي جميعه
|
إن نبضي لي.. لوحدي.. بكل خيبة.. أجمعه
|
دمعتي غصت بحزني.. ضاق بي صدر الوسيعة
|
وما انتظرت إلا.. خطاهم.. وردّني.. للمعمعه
|
وينها.. ذيك الملامح.. انطوت خرسا شنيعة
|
جفت.. بحور القوافي.. وأنطوينا.. أشرعة
|
ذكريهم يالشواطي.. جلسة البحر.. الوديعة
|
يوم كان.. لحافنا.. موجة له.. مسرعه
|
ذكريهم يالليالي.. دامك لجرحي.. شفيعة
|
بالهواجس.. والسوالف.. والطعون.. الموجعه
|
ذكريهم.. يالقوافي.. هامة دايم.. رفيعة
|
بينها.. وبين.. الرجاوي.. حد جرم.. تمنعه
|
ما هقيت إني أعود.. وكل جرح ما استطيعه
|
ينتظرني.. في مواني.. قربهم.. وأودعه
|
ما بقا إلا وجه واحد.. يشبه الغيمة وأطيعه
|
في الزحام.. وفي الهموم.. ولو يطيح.. أبرفعه
|
وجه باكي من جفاهم.. أحرقوا زاهي ربيعه
|
ما دروا إني.. في الغياب.. بصافي الدمع.. أزرعه
|
++++++++++++++++++++++++++++ |
شعر: نبع العطش |
++++++++++++++++++++++++++++ |
|
------------------------------- |
الصور الشعرية بين التقليد والتجديد |
------------------------------- |
لا شك أن الشعر الشعبي يحمل لنا الكثير والكثير من الصور الشعرية الجميلة، والمحسنات اللفظية الرائعة، وهذه الصور الشعرية والمحسنات من دلائل نجاح وتفوق القصيدة وجمالها وجزالتها، أو فشلها ووهنها، فبعض الشعراء اعتمد على نفسه، فجدد في صوره الشعرية، فأخرجها بمظهر جديد رائع فيها تظهر الجودة وتتضح الجزالة وتكتمل الصورة وتسطع الفكرة وتستقيم القصيدة، فكان لهذا الشاعر حق الأسبقية والريادة بهذه الصور الشعرية الجديدة، فاستحق عليها الإشادة والثناء من الجمهور، ونأى بنفسه وشعره عن دائرة التقليد والتبعية، وتملك خطاً خاصاً يتميز به عن غيره من الشعراء الآخرين الغارقين في بحر التقليد، وأما الشق الآخر فهم من انجرفوا خلف تيار التقليد والتبعية، فلم يقدموا الجديد ولم يبحثوا عنه، ولكنهم اكتفوا بتجارب من سبقهم من الشعراء السابقين، فأصبحت صورهم الشعرية قديمة ومكررة ومستنسخة من شعراء سابقين، كان لهم حق الريادة والافتخار بهذه الصور الشعرية، وأخيراً أنا هنا لا أنادي بعدم الاستفادة من الصور الشعرية للشعراء السابقين وإهمالها مطلقاً، ولكني أنادي بالاستفادة منها ببناء صور شعرية جديدة، لكي تظهر وتبرز لنا مدى براعة ونجاح هذا الشاعر عن غيره من الشعراء الآخرين. |
++++++++++++++++++++++++++++ |
نايف بن ناصر الفهيد-الزلفي |
++++++++++++++++++++++++++++ |
|
------------------------------- |
مؤمن وقانع |
------------------------------- |
ألا يالهبوب الباردة عجلي هبي
|
على جاش من قامت هواجيسه أتلوبه
|
|
وأسرح معا كثر الطواري بغيبوبه
|
ألا يا دهر ما هو بحق تلاعبي
|
وخليتني لمقرد الخلق لعبوبه
|
أعبادٍ مغفلها الزمان وتعجبي
|
يحسبون قل المال فالرجل عذروبه
|
وأنا قانع باللي علي كاتبه ربي
|
ومومن بمقدوره وقانع بمكتوبه
|
ولا أبغى عما الاريا برايه يجربي
|
وهو ما عرف ما جوب ربي وما جوبه
|
هذور المجالس راعي المدح والسبي
|
وهو بالخلا لو جاه بنتٍ خذت ثوبه
|
يقولون لي تب من تصرفك وتحَبي
|
وهي توبتي من مجتمعهم هي التوبه
|
ديار الوباء من طبها راح متوبَي
|
وقرَابة الجرباء على الحول مجروبه
|
أنا عارفٍ منصاي إلا من بدانبَي
|
وعارف طريقي والذي باتجه صوبه
|
وأنا أعرف من أعادي وأنا أعرف من أحبَي
|
وبه ناس لا تعرف ولا هي بمحبوبه
|
++++++++++++++++++++++++++++ |
سعد بن جدلان |
++++++++++++++++++++++++++++ |
|
------------------------------- |
أحاسيس الغلا |
------------------------------- |
على كثر الغلا عندي أحاسيسٍ تهد الحيل
|
أصدقها وأقول النفس دايم ليه لوامه
|
أخاطب وحدتي وأقرأ عتابي في نجوم الليل
|
وأفسر كيف يمكن للعتاب يثور بأحلامه
|
أسولف للجفا.. وأقطع عليه الشك والتعذيل
|
وأبرر طيبة اشعوري بحسن الشوق وهيامه
|
تجين أحيان في نبضي قصيد ما يبي تأويل
|
وأقول أحيان واجد غيرك اللي يملك إلهامه
|
أدور كل ما يشفع لقلب خانه التدليل
|
وأخاف إن البحر مده يجي بأمواج هدامه
|
أحاول أجمع أشتاتي وفرّق هاجس التحليل
|
ولا ادري كيف يغرقني ويوثق فيني إحزامه
|
خطأ عمري أسوق العذر للي يتقن التعليل
|
أحسب إني كذا أقدر علاج الجرح وآلامه
|
دريت إن الهواء عاصف ويومي بالثمر ويميل
|
دفن درب المطر وأشعل بريقه نار بخيامه
|
قضى عمر الربيع ولا شربنا من حقوق السيل
|
عطشنا بالخريف اللي يبعثر وجهة أيامه
|
أبي صبح يشق الليل يشفي غامض التظليل
|
يبدد صفحة الماضي ويمسح زلة أقلامه
|
تعبنا وانتهينا من فنون اللعب والتمثيل
|
هبيل اللي يبي يشقى عشان يكثر اخصامه
|
++++++++++++++++++++++++++++ |
عبدالله الطريسي |
++++++++++++++++++++++++++++ |
|
------------------------------- |
نبرة شجن |
------------------------------- |
سلموا لي على اللي سم حالي فراقه
|
حسبي الله على اللي حال بيني وبينه
|
++++++++++++++++++++++++++++ |
فهد بورسلي |
++++++++++++++++++++++++++++ |
|
------------------------------- |
للتواصل |
------------------------------- |
بكل الحب والترحاب نستقبل مشاركاتكم الشعرية.. وأرائكم ومقترحاتكم على العنوان التالي: |
ص.ب 354 الرمز البريدي 11411 |
هاتف 4870000 تحويلة 121-426 - فاكس 4871063 |
madarat@al-jazirah.com.sa |
|