نسمع بشائر الخير تزف هنا وهناك ولكون قرية طوية التابعة لمنطقة حائل والواقعة بالجهة الشمالية الغربية منها تعتبر متنفساً في عطلة نهاية الأسبوع لسكان المدن والقرى المجاورة لما تمتلكه من مواقع تجذب المتنزهين وخاصة في فصل الشتاء فهي تقع ما بين جبال ونفود وسهول تجذب المئات في فصل الربيع يزينها وفرة الماء العذب الذي جعله أهلها (سبيلاً لله) للبدو الرحل والضيوف فإن لها متطلبات لتواكب عصر التطور والازدهار الذي حظيت به بلاد الحرمين الشريفين منها: الحاجة الملحة لإيصال الطريق المعبد كونها لا تبعد عن طريق المحفر الرابط بطريق العلا تبوك سوى (12 كم) فقط وهذا الطلب يعتبر الأهم للأهالي والمتنزهين والبدو الرحل الذين يبحثون عن المياه الصالحة للشرب وخاصة في فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة. والحاجة إلى إنشاء جامع لإقامة صلاة الجمعة فيه لكونها تعتبر التقاء لأكثر من طريق صحراوي الذي يسلكه الكثيرون الراغبين في أداء صلاة الجمعة لكونها أرض خصبة قابلة للزراعة وسبق أن تم إيصال التيار الكهربائي لها فهذه دعوة للمزارعين لاستثمار أراضيها للزراعة.
محسن بن مرضي الشمري