أعلن العميد ماجد فرج مدير الاستخبارات العسكرية في الضفة الغربية أن الهجوم الإسرائيلي العسكري على مقر الاستخبارات في رام الله أمس أدى إلى اعتقال أكثر من سبعين من ضباط الاستخبارات وعناصرها وكوادرها، ومصادرة بنادق كلاشنكوف ومسدسات.
وقال المسؤول الفلسطيني: إن العملية الإسرائيلية هي عملية سياسية وأمنية موجهة ضد جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضد سعي السلطة الوطنية لإعادة النظام والهدوء من خلال إخراج قوة أمنية كبيرة من مجال العمل وشل العمل الأمني بالتالي.
وأضاف: يبدو أن إسرائيل انزعجت من نجاح اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس، ومن الحملات الأمنية التي نقوم بها لإعادة الأمن والقانون للمدن الفلسطينية.
الاعتداءات الإسرائيلية شملت أمس أيضاً رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح بدعوى التحريض على العنف، ودعا الشيخ رائد صلاح في خطبة حماسية له مؤخراً إلى (انتفاضة للدفاع عن المسجد الأقصى).
وقد تواصلت اللقاءات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية بشأن الحكومة الجديدة، حيث أجمع المراقبون على أن المناقشات تسير بطريقة جيدة، وأن رفض عباس لمرشح حماس المستقل لوزارة الداخلية لم يؤثر على الأجواء الإيجابية لهذه الاجتماعات.
واجتمع عباس ليل الثلاثاء الأربعاء مع مسؤولي الجبهة الديموقراطية، وترك لهم حرية اختيار الوزارة التي يريدون إشغالها.