أقرأ كثيراً في صحيفتنا الغراء الجزيرة عن الجهود المثمنة لأمانة مدينة الرياض، ولاحظت أثناء ذهابي لتأدية صلاة عيد الأضحى في مسجد العيد بشارع الوزير لاحظت بعض المصلين وهم يتسلقون السياج الذي يفصل مساري شارع البطحاء في تلك المنطقة على ارتفاعه أو يدخلون من فرجة في جزء أسفله يعصر أجسادهم عصراً، أو يدخلون من تحت كوبري الحلة فتضرب رؤوسهم الجسر الحديدي وكل ذلك يعرض حياتهم للخطر أو رؤوسهم للأذى.
حبذا لو تكرمت الأمانة بوضع جسر مشاة جنوب جسر الحلة يقرب المسافة بين شارع البطحاء وشارع الوزير دون تعرض الراغبين في الانتقال للأذى، ولا يفوِّت صلاة العيد على من اختار السلامة بالسير دون التعرض لما ذكرت من أذى.
نزار رفيق بشير/الرياض