أعلن مصدر مقرّب من الحكومة العراقية أمس أن برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين، والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر سيعدمان فجر اليوم الخميس.
وقال المصدر (تم توقيع الأوراق الخاصة بهما وسيتم إعدامهما فجر اليوم الخميس)، لكنه أشار إلى أن التكريتي والبندر (لا يزالان تحت الحماية الأمريكية ولم نتسلمهما بعد).
وقد أعدم صدام حسين فجر السبت الماضي في مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد، تنفيذاً للحكم الصادر في حقه في 5 تشرين الثاني - نوفمبر لإدانته في قضية قتل 148 شيعياً في الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.
وحكمت المحكمة حينها كذلك على برزان والبندر بالإعدام شنقاً للأسباب ذاتها.
وفي حملة الاعتقالات فقد ذكر بيان للجيش الأمريكي في العراق أن قوات التحالف اعتقلت 23 من المشتبه بصلتهم بتنظيم القاعدة خلال عدة مداهمات أمس بالرمادي غربي العراق.
وأوضح البيان أنه أثناء إحدى العمليات تعرفت قوات التحالف على ثلاثة (مسلحين) بعد تفجيرهم لعبوة ناسفة، حيث تتبعهم الجنود إلى مقر سكني.
وأضاف أنه بمجرد اقتحام القوات لهذا المقر هرب أحد المستهدفين من باب خلفي ومعه مسدس وقنبلة يدوية وأن القوات تعقبته واعتقلته بعد إصابته بطلق ناري. ووصف البيان حالة المصاب بأنها مستقرة، مشيراً إلى نقله إلى المستشفى. وذكر البيان أن قوات التحالف نجحت في اعتقال 22 شخصاً آخرين خلال المداهمات.
وعلى الصعيد الميداني قال أحد أقارب شيخ عشيرة بني تميم في العراق أمس إن مسلحين خطفوا شيخ العشيرة من مجلس عزاء غرب بغداد وقتلوه قبل يومين.
وأوضح علي السهيل التميمي أن (مسلحين ينتمون إلى إحدى الميليشيات خطفوا الشيخ حامد بن محمد السهيل التميمي من مجلس عزاء في عقرقوف (غرب بغداد) قبل يومين واقتادوه إلى جهة مجهولة).
وتابع إن (المسلحين دفعوا الشيخ حامد (75 عاماً) من فوق سطح أحد المباني ليسقط أرضاً طبقاً لتقرير مستشفى النور في الشعلة شمال بغداد).
وأضاف (نطالب الحكومة بفتح تحقيق) في الحادث، مشيراً إلى إن (الشيخ حامد هو رئيس جميع عشائر بني تميم في العراق وخارجه كما أنه صاحب اتجاه معتدل رفض العصابات الطائفية وشارك في مؤتمر العشائر للمصالحة الوطنية).
يشار إلى أن الشيخ حامد من الطائفة السنية لكن غالبية بني تميم في العراق هم من الشيعة.
وتنتشر العشيرة في مناطق ديالي والبصرة في العراق فضلاً عن وجودها في السعودية والإمارات والبحرين.
كما أصيب شخص في انفجار سيارة ملغومة قرب تقاطع في حي المنصور ببغداد.
وفي كركوك عثر الشرطة على جثة رجل قتل بطلق ناري وعليها آثار تعذيب.
ومن جانب آخر ذكر بيان للجيش الأمريكي في العراق أمس الأول أن جندياً من عناصر مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) قتل جندياً من الجيش العراقي خلال (مشادة) وقعت بينهما عند موقع أمني بمدينة الفلوجة غرب بغداد.
وأوضح البيان أن مشادة نشبت بين جنديين من وحدتين مختلفتين سحب على أثرها الجندي الأمريكي مسدسه وأطلق النار على الجندي العراقي مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة توفي متأثراً بها يوم السبت الماضي.
كما أعلن الجيش الأمريكي في بيان صدر أمس مقتل أحد جنوده الأحد الماضي في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد. وأوضح الجيش أن (عبوة ناسفة انفجرت في 31 كانون الأول - ديسمبر الماضي قرب دورية للفرقة المتعددة الجنسية جنوب بغداد مما أدى إلى مقتل جندي).