| |
في ندوة للملتقى الهندسي الخليجي العاشر رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يستعرض تجربة المملكة في تخطيط وإنشاء المدن الصناعية
|
|
* الخبر: حسين بالحارث - طارق الغامدي: أكد رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود أن مدينة الجبيل الصناعية تعد تجربة رائدة في تخطيط وإدارة وتصميم وإنشاء المدن الصناعية. واستعرض الأمير سعود في ندوة المشاريع الخليجية خلال مشاركة الهيئة الملكية للجبيل وينبع في الملتقى الهندسي الخليجي العاشر في مدينة الخبر أهم الملامح الهندسية في تلك التجربة المميزة التي منحتها لقب أكبر مشروع هندسي في العالم مبيناً الأسس والمبادئ التي قامت عليها الهيئة الملكية والإنجازات والقفزات الاقتصادية التي حققتها على المستويين الوطني والعالمي من خلال مدينة الجبيل الصناعية. وكانت الندوة التي شهدت حضوراً كبيراً من قبل المتخصصين تضمنت عرضا مرئيا كشف عن الخطط المستقبلية للتوسع الصناعي خلال محاور متعددة منها تأسيس الهيئة الملكية معيدا سموه إلى الأذهان القرار الاستراتيجي الذي اتخذته حكومة المملكة حينما تبنت قيام المثلث الذهبي المتمثل في إنشاء الهيئة الملكية وشركة سابك واناطة عمليات تجميع الغاز بشركة أرامكو.. أما أهم الملامح الهندسية التي اعتمدت عليها عمليات البناء والتشييد وشهدتها مدينة الجبيل وهو المحور الثاني فيتمثل في اختيار موقع الجبيل نظرا لقربها من المياه العميقة ومراعاة الرياح الشمالية السائدة عند اختيار المواقع الصناعية والسكنية كذلك الفصل بين المنطقتين الصناعية والسكنية بمنطقة عازلة والاستفادة من مياه الخليج العربي لعمليات التبريد فضلا عن قابلية التوسع المستقبلي الجبيل2. وتحدث المحور الثالث عن إنجازات الهيئة الملكية كحقائق وأرقام حيث أشار إلى أن حصة المدينة من الإنتاج العالمي للبتروكيماويات يمثل 7% وان معدل النمو الصناعي للمدينة في عام 2005م وصل إلى 6% في حين أن 73% تمثل قيمة صادرات المملكة غير النفطية من الجبيل الصناعية وتمثل الاستثمارات الأجنبية في مدينة الجبيل الصناعية 50% من الاستثمارات في المملكة وان حصة الهيئة الملكية من إجمالي الناتج المحلي للمملكة في عام 2005م بلغ 8.1% وقد بلغ رأس المال المستثمر في المدينة 264 مليار ريال و76 ألف وظيفة مباشرة حتى الآن. وجاء المحور الرابع ليكشف سر نجاح الهيئة الملكية ويتمثل في بعد النظر وصواب الرؤية من لدن القيادة عندما تبنت مفهوم الإدارة الشاملة التي اعتمدت على التخطيط الشامل طويل المدى. أما المحوران الخامس والسادس فقد خصصا للحديث عن الجبيل2 وأهم الملامح الهندسية التي سيتم تبنيها في عمليات الإنشاء والتشييد ومن أبرزها عمليات الإنشاء التي يشهدها حرم الأنابيب وأبراج مياه تبريد المصانع كما تحدث سمو رئيس الهيئة الملكية عن حجم الطلب الاستثماري في الجبيل2 الذي بلغ (265) مليار ريال حتى أكتوبر 2006م.
|
|
|
| |
|