ساعات ٌ.. تبعدني
عن ميلاد صباحي
أذكرُ .. أمي..
قالت مرة..
أنّي في عصر خرفي
أحضان العالم أهللت
كان الوقتُ خرافةْ
والطقس بديعٌ ..
من دهشة ذاك اليوم
فيه حللتُ
دروبٌ نشوى..
وتقاسيمُ ضباب
وغصنٌ يتعرى..
فرعا فرعا بالنّور
الهابط من..
رحم الأقداس
كان الليل..
مجيئاً مكترثاً
ينتظر
أمي ..تقول..
الليل .. تأخر
كانت تشعرهُ
سنيناً
وسنينا وكثيراً.. ما
كنت ُ نحيباً.. مقموعاً
عجوز ...>>>...
وطنٌ على كتفيهِ تنبضُ أحرفي
ويطوفُ عمري حولهُ وسنيني
لا أرتقي إلا بطهرِ ترابهِ
قد عانقَ التربَ الحبيبَ جبيني
إنّي صنعتُ من الهوى معزوفةً
قد فجرتْ سحرَ الرؤى بيميني
ما زلتُ أعزفُ من دمي أوتارَها
حتى تنامَ الشمسُ بينَ عيوني
ها طفتُ كلَّ الأرضِ منتشيَ الخُطا
أنسابُ كالنسماتِ خلفَ حنيني
أرسو على وهَجِ المسير ِ بآهتي
وتُراقِصُ الأرقَ الشقيَّ جفوني...>>>...
في هجس شعري حميمي، وبهطول أنثوي واعد تطل الشاعرة (أمل سليمان);على القارئ بديوانها الجديد: "أنت يا أنت" حاملة في تفاصيل بوحها تساوقات الخطاب الشعري الذي يرنو إلى مناجزة الركون والسكون والتواري، إذ تشرق القصائد محمَّلة ببعدها التنويري لكي تحقق معادلة "الشعر والحياة".
فاتحة الديوان إيماءة لحميمية الشعر والشاعرة، ومساحة بوح لاعج مستطاب، بدءاً ...>>>...
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
صفحات PDF
البحث
أرشيف الأعداد الأسبوعية
ابحث في هذا العدد