|
بريدة - بندر الرشودي
أبدع الطالب محمد بن صالح الخويلد خريج كلية الطب البشري, في إيصال رسالة الخريجين للقيادة ولراعي الحفل وللجامعة وللوالدين وللمجتمع بشكل عام بكلمات اختزلت كل المعاني بأسلوب رائع يعكس نموذجاً مشرفاً للشباب السعودي, وذلك في كلمته التي ألقاها نيابة عن زملائه الخريجين وقال فيها: إن هذا اليوم يحتضن أياماً من الجهود فكل لحظة منه تنبض بكد وكدح طال لسنين فلك الحمد يا الله, ثم الشكر موفور لقيادة حكيمة هيأت لنا أجواء العلم والبحث والعمل, فعبق الثناء لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني, والشكر موصول لسمو أمير منطقة القصيم الذي تحنو يداه على أكتافنا في هذا اليوم, مشيداً وراعياً لفرحتنا التي هو تاجها.
وأردف قائلاً: في هذا اليوم المشهود والمنشود يطيب الثناء لحوناً ويصعد الدعاء صدقاً لوالدين كريمين بذلا كل نفيس وغال, لنقف نحن الخريجين هذا الموقف وحيث بلغنا معهم السعي نعدهم برد الجميل. وقدم الخويلد شكره للجامعة بقوله: خيول الشكر مضمرة لجامعتي الحبيبة حيث أنظر إليها نظرة الرضا.. نظرة الذكرى.. نظرة الوداع المحسوم.. فسأشكرها بكل خطوة بناء في هذا الوطن وكل عطاء دؤوب حيث جعلت مني إنساناً آخر. وختاماً قال الخويلد باسمه واسم زملائه الخريجين: نعاهد هذا الوطن المعطاء وحكومته الرشيدة, إننا على العهد والوفاء ضد كل مغرض وضال لنبرهن للعالم مدى تلاحمنا ووحدتنا، كما نطمئن الجميع أننا معشر الشباب على وعي ودراية بكل أسلوب منحرف، وأن سلاح العلم هو سلاحنا كما نعاهد جامعتنا الغراء أن نكون أوفياء لما بُذل لنا من العطاء وأن نكون أكثر عطاءً وبذلاً لهم.